أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، أن مجاهديها نفذوا خلال الفترة بين مساء السبت 28 آذار/مارس وصباح الأحد 29 آذار/مارس 2026 عدة هجمات على مواقع إسرائيلية، شملت قواعد للدفاع الجوي والمعسكرات العسكرية والتجمعات، وذلك في إطار الرد على قصف المدنيين والتهجير وهدم المنازل.
عند الساعة 23:45 من مساء السبت، استهدفت المقاومة قاعدة "عين شيمر" بصواريخ نوعية، وهي قاعدة للدفاع الجوي تبعد 75 كلم عن الحدود اللبنانية - الفلسطينية شرق الخضيرة.
في نفس التوقيت، تم قصف قاعدة "رغفيم" العسكرية التي تحوي معسكرات تدريب للواء "غولاني"، وتقع جنوب شرق مدينة حيفا المحتلة على بعد 65 كلم من الحدود اللبنانية - الفلسطينية.
أما عند الساعة 02:00 من صباح الأحد، استهدفت المقاومة قاعدة "بيريا" الأساسية للدفاع الجوي والصاروخي شمال مدينة صفد المحتلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وفي تمام الساعة 02:30، قصفت المقاومة قوة مدرعة إسرائيلية كانت تعمل على سحب آلية مصابة في دير سريان بقذائف المدفعية.
أما الساعة 23:40 من مساء السبت، أجبرت المقاومة مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة عديسة الحدوديّة على الانسحاب بعد استهدافها بصاروخ دفاع جوي.
خلال الفترة نفسها، نفذت المقاومة عدة صليات صاروخية على تجمعات جنود وآليات الاحتلال في موقع "المالكية" للمرّة الأولى والثانية والثالثة بين الساعة 16:30 مساء السبت و02:45 صباح الأحد.
وفي الساعة 02:25 صباح الأحد، تم استهداف قاعدة "محفاه ألون" جنوب غرب مدينة صفد المحتلة بصواريخ نوعية.
بدورها، أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن حزب الله واصل قصف المستوطنات الشمالية طوال الليل، حيث دوت صفارات الإنذار في منطقتي "يوكنعام" و"زخرون يعقوب".
وفي السياق، أقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي بمقتل جندي في المعارك الدائرة في جنوب لبنان، في ظل استمرار المواجهات عند الحدود.
وتواصل المقاومة التصدّي لتوغّلات الاحتلال في القرى الجنوبية ومحاولات إحكام السيطرة عليها ضمن العملية البرية التي أطلقها، وتكبّده خسائر بشرية ومادية في الآليات والتجهيزات العسكرية.
