غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

السيد مجتبى خامنئي ومسؤولون إيرانيون في شهادة تنكسيري: ثابتون أكثر من أي وقت مضى

شمس نيوز -

أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أنّ استشهاد قائد القوة البحرية في الحرس الأدميرال علي رضا تنكسيري في الحرب المفروضة الثالثة هو وسام فخر لأهالي بوشهر وكل جنوب إيران.

وشدد السيد مجتبى على أنّ القوات المسلحة والشعب الإيراني الذي كان دائماً حافظاً لاستقلال وحدود إيران المائية وخاصة الخليج سيواصلان طريق العزة والمقاومة البحرية الإيرانية بقوة وثبات أكثر من أي وقت مضى.

 

بزشكيان: الشهيد تنكسيري عزز قوة إيران

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ الشهيد تنكسيري كان "شوكة في أعين الأعداء عزز قوة إيران في الخليج لتكون سداً أمام المعتدين الطامعين".

وقال بزشكيان إنّ "راية الشرف والصمود والاستقلال تزداد رفعة مع كل قطرة دم تسيل من رجال الوطن الشجعان"، مشيراً إلى أنّ بحرية حرس الثورة تتصدى بقوة وهيبة لأي اعتداء وتدافع بإخلاص عن البلاد.

 

قاليباف: استشهاد تنكسيري يؤكد ضعف الأعداء وعجزهم عن المواجهة

بدوره، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ استشهاد تنكسيري يؤكد مرة أخرى ضعف الأعداء وعجزهم عن المواجهة سوى بالقتل والاغتيالات.

وقال إنّ "العالم شهد بوضوح شجاعة الشهيد تنكسيري في مضيق هرمز"، مشيراً إلى أنّ "الشعب الإيراني وأحرار العالم سيذكرون قادتنا الشجعان في صباح النصر وسيخلد التاريخ أسماءهم".

 

عراقتشي: طريق الشهداء سيستمر

ورأى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ استشهاد الأدميرال تنكسيري هو "ثمرة سنوات من الجهاد المخلص في حماية أمن واستقلال إيران".

وأشار عراقتشي إلى أنّ طريق الشهداء سيستمر بقوة وأن دماءهم الطاهرة ستكون ضمانة لاستمرار العزة والاستقلال.

 

عزيزي: المعركة على الأرض ستكون أكثر رعباً لكم

وحذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أنّ المعركة على الأرض ستكون أكثر رعباً لكم (لأعداء إيران) من أي مكان آخر، وقال "هذه المرة أيضاً ستكونون عبرة للتاريخ".

وفي منشور على "إكس"، قال إنّ "جنود إيران ينتظرون منذ زمن طويل هذا اللقاء التاريخي ليظهروا لكم مرة واحدة وإلى الأبد الفرق بين الجندي المؤمن والجندي الكلاسيكي".

 

الدفاع عن الحدود الحيوية

ووجّه نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بمناسبة استشهاد الأدميرال تنكسيري كلامه إلى أعداء إيران، مؤكداً أنّ  القوات المسلحة الإيرانية ستدافع عن الحدود الحيوية بكل استعداد.

وقال "كل معتدٍ يطمع بتراب إيران وخاصة في الخليج والجزر الإيرانية سيواجه رداً حاسماً ومؤلمًا لا رجعة فيه"، معتبراً أنّ "الجحيم هو الوجهة النهائية الوحيدة للجنود المعتدين".

وتابع عارف أنّ القوات المسلحة الإيرانية هي من بين الأقوى في العالم، و"لقد سحقنا المعتدين".

وأكد أنّ المعتدين يتوسلون للتفاوض حول مضيق هرمز، مشيراً إلى أنّه يجب ملاحظة إلى "أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات اللازمة فعلياً".

وأضاف "يجب عليهم أن يقولوا هذه الجملة الذهبية: لن نعتدي على إيران مرة أخرى وسنعترف بجميع الحقوق الدولية لإيران، وسنرى ما سيحدث".

 

"خاتم الأنبياء": قواتنا ستوجه ضربات أقوى وأشد

وحذّر قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، اللواء علي عبد اللهي، الأعداء من أنّ القوات الإيرانية ستوجه ضربات أقوى وأشد لهم، مشيراً إلى أنّ  "راية الشهداء ستبقى".

وفي بيان بمناسبة استشهاده، قال عبد اللهي إنّ الشهيد تنكسيري "كان جبلاً شامخاً وصلباً في مواجهة أعداء إيران وبسيف أبطال بحرية حرس الثورة أهان وأذلّ الأميركيين والإسرائيليين".

وأكد المتحدث باسم  "خاتم الأنبياء"، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، أنّ ملايين الأميركيين يحتجون على مستقبل غامض لحرب "أُجبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خوضها بسبب تورطه في قضية إبستين".

وقال ذو الفقاري إنّ "ترامب ينفذ مطالب الكيان الإسرائيلي من أجل منع زواله، وهو أمر لم ولن ينجح فيه".

وشدد على أنّ ترامب بالرغم من بدئه العدوان على إيران بـ"غرور ووهم"، إلا أنه يدرك جيداً أنه سيكون بلا شك خاسر هذه الحرب أمام شجاعة إيران، ولهذا السبب لجأ إلى قادة الدول الأخرى لإنهاء الحرب.

وأشار ذو الفقاري إلى أنّ الجرائم وإشعال الحروب والسياسات الخاطئة لرئيس الولايات المتحدة لم تثمر إلا عن القتل وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، مضيفاً أنّ جرائم واشنطن أدت إلى موجة احتجاجات بملايين الأشخاص في الولايات المتحدة وسائر دول العالم.

وقال إنّ "استبداد ودكتاتورية ترامب وحساباته الخاطئة النابعة من الوهم والغرور وعدم التوازن لم تخلق فقط انعدام الأمن والتحديات لشعبه بل لجميع شعوب العالم".

وذكّر ذو الفقاري أن على ترامب أن يعلم أن إيران لم تكن أبداً البادئة بأي حرب، "لكن بعد كل اعتداء نحن من يحدد نهاية الحرب بقوة وعزيمة".

كلام ذو الفقاري يأتي في أعقاب مسيرات "لا للملوك" التي شهدتها الولايات المتحدة الأميركية على نطاق واسع في البلاد تنديداً بسياسات ترامب ولا سيما ضد الحرب على إيران.

 

بقائي: العلاقة الدبلوماسية مع السعودية مستمرة

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ طهران تلقت رسائل عبر وسطاء ومنهم باكستان بشأن رغبة واشنطن في التفاوض.

بينما، أوضح بقائي أنّ الاجتماعات التي تعقد في باكستان تأتي في إطار الدول المشاركة به، ولم تشارك فيها إيران.

وقال إنّه "من الجيد أن تهتم دول المنطقة بإنهاء الحرب، لكن يجب أن ينتبهوا إلى أي طرف بدأ الحرب"، مشيراً إلى أنّ موقف طهران واضح على عكس الطرف الآخر الذي يغير موقفه باستمرار.

وحدّد بقائي أنّ إيران تعلم جيداً ما هو الإطار الذي تريده، لافتاً إلى أنّه ما جرى نقله إليها كان طلبات مبالغاً فيها وغير منطقية.

وبشأن العلاقات الدبلوماسية، شدّد بقائي على أنّ علاقة إيران الدبلوماسية مع السعودية مستمرة، موضحاً أنّ مطلب طهران هو عدم السماح للكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة باستغلال دول المنطقة ضد إيران.

وأضاف أنّ إيران لم تعتبر دول المنطقة أعداء لها في أي وقت من الأوقات ولن تفعل ذلك، مُذكراً أنّ عمليات إيران هي دفاعية وتستهدف مقرات منطلق العدوان.

وأكد بقائي أنّه لا يمكن لإيران التزام الصمت فيما يجري الاعتداء عليها من أراضي دول المنطقة، معتبراً أنّ إعلان دول المنطقة بأنها ليست جزءاً من الحرب لا يكفي.

كذلك، لفت بقائي إلى أنّ السفارة الإيرانية في لبنان تعمل بشكل طبيعي وأن سفير طهران سيواصل عمله في بيروت.

وأكد بقائي أنّ العدوان استهدف منشآت إيران النووية في ظل تقاعس الوكالة الدولية، التي يتخذ مديرها نهجاً خاطئاً جداً بإصداره تصريحات تزيد المشهد تعقيداً بدل إدانة المعتدين.

 

استعداد لتوقيع اتفاقيات دفاعية في المنطقة

القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني العميد مجيد ابن الرضا، شدد على أنّ إيران ستواصل بالتأكيد بكل قوتها مسار معاقبة للمعتدين، وتعزيز الردع الفعال لضمان عدم تكرار الحرب والاعتداءات عليها.

وبيّن، في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع التركي، أنّ إيران ورغم عدم ثقتها بواشنطن حاولت من خلال الدبلوماسية والحوار إبعاد شبح الحرب عن المنطقة لكن العدوان الأميركي - الإسرائيلي لم يترك أمامها خياراً سوى الدفاع.

وأعلن أنّ إيران مستعدة لتوقيع اتفاقيات دفاعية ثنائية ومتعددة الأطراف مع دول المنطقة بهدف تحقيق الأمن الجماعي في المنطقة، في حال تأكدت من عدم منح قواعد عسكرية للأعداء وبالتالي عدم وجود تهديدات ضدها من الأراضي الإقليمية عبر دول المنطقة.

وتواصل إيران عملية "وعد صادق 4" رداً على العدوان الأميركي - الإسرائيلي على أراضيها، مستهدفةً القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال.