قائمة الموقع

دعاة فلسطين: الاحتلال لم يجرؤ على إغلاق الأقصى لولا خذلان العالم لفلسطين

2026-04-01T22:34:00+03:00
ملتقى دعاة فلسطين
شمس نيوز - غزة

أكد ملتقى دُعاةِ فلسطين أن المسجدُ الأقصى المبارك مُقدَّسٌ إسلاميٌّ يخصُّ مسلمي العالم، فعلى العالمِ العربيِّ والإسلاميِّ القيامُ بالواجبِ المنوطِ بهم للدفاعِ عنه.

وقال ملتقى دعاة فلسطين: "لم يكنْ يجرؤُ الاحتلالُ على فعلِ هذه الجرائمِ لولا الطمأنينةُ التي وجدها في خذلانِ العالمِ للقضيةِ الفلسطينيةِ وحقِّ الفلسطينيين الذي كفلتْهُ الشرائعُ الدولية".

ودعا الملتقى، جميعَ الهيئاتِ الحقوقيةِ والقانونيةِ والإنسانيةِ إلى أخذِ دورِهم القانونيِّ والإنسانيِّ، والتحرُّكِ العاجلِ في السعيِ لإنهاءِ هذه الجرائم، وفضحِ الاحتلالِ وداعميهِ لانتهاكِهم الصارخِ للقوانينِ الدوليةِ والتشريعيةِ والأخلاقية.

وأضاف: "إنَّ المصادقةَ على قانونِ إعدامِ الأسرى هو اعتداءٌ على حقوقِهم المكفولةِ، وتحدٍّ للتشريعاتِ الدولية.

وناشد الملتقى، علماءَ الأمةِ ودعاتِها وقادةَ الفكرِ والسياسيينَ والجهاتِ الإعلاميةَ والمؤثِّرينَ على تحريكِ الشارعِ العالميِّ للضغطِ على الاحتلالِ من أجلِ التراجعِ وإلغاءِ هذه الخطواتِ الإجراميةِ في حقِّ الأقصى والشعبِ والأسرى.

 

نص بيان ملتقى دُعاةِ فلسطين كاملًا:

قال تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَي بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾

وسطَ الاضطراباتِ الجيوسياسيةِ التي تضربُ المنطقةَ العربيةَ، وانشغالِ العالمِ بها، يتابعُ ملتقى دُعاةِ فلسطين ببالغِ القلقِ والاستنكارِ إقدامَ الاحتلالِ الصهيونيِّ على كارثتينِ غيرِ مسبوقتين، مستغلًّا انشغالَ العالمِ بما يدورُ من حربٍ صهيوصليبيةٍ على كلِّ الجبهات.

الكارثةُ الأولى: إغلاقُ المسجدِ الأقصى أمامَ المصلّين، والذي لم يُغلقْ منذُ حربِ ١٩٦٧م، وتأتي هذه الخطوةُ الإجراميةُ التي تجاوزتْ فكرةَ التقسيمِ الزمانيِّ والمكانيِّ تمهيدًا لهدمِ المسجدِ الأقصى وبناءِ الهيكلِ المزعوم.

الكارثةُ الثانية: تصديقُ الكنيستِ الإسرائيليِّ، بما فيهم الأعضاءُ الدروزُ، على قانونِ إعدامِ الأسرى الفلسطينيين، ضاربينَ بذلك القانونَ الدوليَّ وقراراتِ مجلسِ الأمنِ وبنودَ معاهدةِ جنيف بحقِّ الأسرى عرضَ الحائط، غيرَ مبالينَ بأحد، معتمدينَ في ذلك على الدعمِ المطلقِ من أمريكا والأنظمةِ الصهيوصليبية.

وعليه، يؤكِّدُ ملتقى دُعاةِ فلسطين على الآتي:

أولًا: المسجدُ الأقصى مُقدَّسٌ إسلاميٌّ يخصُّ مسلمي العالم، فعلى العالمِ العربيِّ والإسلاميِّ القيامُ بالواجبِ المنوطِ بهم للدفاعِ عنه.

ثانيًا: لم يكنْ يجرؤُ الاحتلالُ على فعلِ هذه الجرائمِ لولا الطمأنينةُ التي وجدها في خذلانِ العالمِ للقضيةِ الفلسطينيةِ وحقِّ الفلسطينيين الذي كفلتْهُ الشرائعُ الدولية.

ثالثًا: يدعو الملتقى جميعَ الهيئاتِ الحقوقيةِ والقانونيةِ والإنسانيةِ إلى أخذِ دورِهم القانونيِّ والإنسانيِّ، والتحرُّكِ العاجلِ في السعيِ لإنهاءِ هذه الجرائم، وفضحِ الاحتلالِ وداعميهِ لانتهاكِهم الصارخِ للقوانينِ الدوليةِ والتشريعيةِ والأخلاقية.

رابعًا: إنَّ المصادقةَ على قانونِ إعدامِ الأسرى هو اعتداءٌ على حقوقِهم المكفولةِ، وتحدٍّ للتشريعاتِ الدولية.

خامسًا: يُناشدُ الملتقى علماءَ الأمةِ ودعاتِها وقادةَ الفكرِ والسياسيينَ والجهاتِ الإعلاميةَ والمؤثِّرينَ على تحريكِ الشارعِ العالميِّ للضغطِ على الاحتلالِ من أجلِ التراجعِ وإلغاءِ هذه الخطواتِ الإجراميةِ في حقِّ الأقصى والشعبِ والأسرى.

ختامًا:

يؤكِّدُ ملتقى دُعاةِ فلسطين أنَّ الحقوقَ لا تسقطُ، والظلمَ لن يدومَ، ومهما طغى الظالمُ وتجبَّرَ فهو إلى زوال، وتلك سنَّةُ اللهِ تعالى في خلقِه، حيث قال: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾

ملتقى دُعاةِ فلسطين

وإنَّهُ لجهادٌ… نصرٌ أو استشهاد

الأربعاء ١٣ شوال ١٤٤٧ هـ

الموافق ١ أبريل ٢٠٢٦م

اخبار ذات صلة