قائمة الموقع

الكشف عن خطة ترامب للتخلص من اليورانيوم بإيران

2026-04-02T20:00:00+03:00
البرنامج النووي الإيراني.jpg
شمس نيوز -وكالات

تواجه واشنطن صعوبة بالغة في نقل المواد النووية الإيرانية، ولا سيما اليورانيوم عالي التخصيب. ونظراً للتعقيدات الأمنية واللوجستية، تدرس الولايات المتحدة سلسلة من البدائل لإجلاء هذه المواد بالكامل، وذلك وفقاً لتسريبات عسكرية وتحركات على الأرض تشير إلى استعدادات من جانب البنتاغون كما افادت صحيفة معاريف الاسرائيلية.

ثلاث استراتيجيات مطروحة

أحد الخيارات الرئيسية هو ما يُعرف بـ"الدفن التكتيكي". ويتضمن هذا استخدام قنابل خارقة للتحصينات مصممة لتدمير الفتحات والأنفاق والبنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بأنظمة مثل المصاعد والتهوية. قد تجعل هذه الخطوة الوصول إلى المواد النووية مستحيلاً لسنوات، حتى بالنسبة للإيرانيين أنفسهم، كما حدث في هجوم أصفهان.

وثمة استراتيجية أخرى قيد الدراسة تتمثل في إحداث اضطراب كيميائي أو تكنولوجي. وبموجب هذا النهج، يمكن إدخال الغازات أو المواد الكيميائية عبر أنظمة التهوية، بطريقة من شأنها "تسميم" بيئة العمل وجعل أي محاولة للتعامل مع هذه المواد خطيرة أو حتى مميتة للعاملين في المجال النووي.

أما البديل الثالث فيتعلق بالضغط الاستراتيجي عبر جزيرة خارك، التي تُعتبر "رئة إيران الاقتصادية". ووفقًا لهذا السيناريو، يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني أمام خيارين: إما التخلي عن المواد النووية أو إلحاق أضرار جسيمة بالجزيرة. ويتضمن هذا الخيار أيضًا الموافقة على إرسال فرق دولية للتعامل مع المواد في الموقع أو نقلها، وإلا فقد تُستهدف الجزيرة بالتدمير، ما يُفقد إيران ركيزتها الاقتصادية الأساسية.

ونظراً لصعوبة استخراج اليورانيوم من باطن الأرض، لدرجة أنها تُوصف بأنها شبه مستحيلة في ظل الظروف الراهنة، يميل النهج الأمريكي إلى حلول التدمير الموضعي أو الإغلاق الدائم للمنشآت تحت الأرض. إلى جانب ذلك، يُنظر في إمكانية تنفيذ عمليات برية مُستهدفة، لا سيما في الحالات التي توجد فيها مخزونات ظاهرة أو مستودعات تكتيكية يُمكن الوصول إليها بسرعة.

وتشير تقارير إعلامية دولية إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس شنّ عملية عسكرية خاصة للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، وهي خطوة من شأنها أن تُشكّل تصعيداً خطيراً في الصراع الدائر. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فقد طُرحت الخطة بناءً على طلب مباشر من ترامب، وتتضمن إدخال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية، مصحوبة بمعدات هندسية ثقيلة مصممة لاستخراج المواد ونقلها جواً خارج البلاد.

وتشير التقديرات إلى أن هذه واحدة من أكثر المهام تعقيداً في تاريخ الحروب الحديثة: عملية ستتطلب نشر مئات أو حتى آلاف الجنود، وتأمين مواقع في قلب إيران، والعمل لفترات طويلة تحت تهديد مباشر من القوات الإيرانية.

اخبار ذات صلة