غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

القوات المسلحة الإيرانية: ننتظر عملية الأميركيين البرية لجعلها «مقبرة» لهم

العميد أبو الفضل شكارجي.jpg
شمس نيوز -متابعة

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، إن بلاده «تنتظر بدء العملية البرية الأميركية لتحويلها إلى مقبرة لهم»، مشيراً إلى أنّ تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتخبطة تكشف عن "مدى الذل الذي يعيشه أمام العالم".

وأضاف أن ترامب دخل الحرب ضد إيران بناءً على «تقديرات وحسابات خاطئة»، وبدأ العدوان على الشعب الإيراني "دون أي مبرر".

وأشار شكارجي إلى أنه «للمرة الأولى يتم تدمير طائرة أواكس تبلغ قيمتها 700 مليون دولار»، وهي من أكثر الطائرات تطوراً، بواسطة طائرة مسيّرة إيرانية لا تتجاوز قيمتها 30 ألف دولار، مضيفاً أن عدداً ملحوظاً من الطائرات المسيّرة الإيرانية يصل يومياً إلى مواقع إسرائيلية والقواعد الأميركية في المنطقة.

وخاطب الأميركيين قائلاً: «كنتم تقولون إن إيران لن تصمد 48 ساعة أمام الولايات المتحدة، لكننا الآن في الأسبوع الخامس من الحرب». وأضاف أن إيران «لم تستهدف فقط القواعد الأميركية في المنطقة، بل ضربت أيضاً أماكن اختباء القادة والضباط الأميركيين»، مشيراً إلى أن إحدى الشركات المستهدفة تعادل قيمتها المالية «ضعف قيمة شركة مباركه للصلب»، وأن إعادة بنائها ستستغرق سنوات طويلة.

وفي ما يتعلق بادعاءات تدمير ذخائر إيران، أكد أن هذه الجهات «لا تمتلك معلومات عن المراكز الاستراتيجية الإيرانية ولا تعرف مواقعها»، ولن تتمكن من اتخاذ أي إجراء ضدها.

وشدد المتحدث باسم هيئة الأركان العامة على أن إيران تترقب العملية البرية الأميركية، قائلاً إنها «ستوجه درساً يجعل الولايات المتحدة لا تفكر في الاعتداء حتى على أصغر دولة»، مضيفاً أن المواجهات المباشرة "ستُحدث حالة من الرعب تجعل الأجيال القادمة لا تفكر في الانضمام إلى الجيش الأمريكي".

ولفت إلى أن الجنود الأميركيين «يختبئون حالياً في الفنادق والموانئ»، لكنهم «لن يجدوا ملاجئ في الحرب البرية»، مشيراً إلى أن استراتيجية إيران تقوم على «إخراج القوات الأميركية من غرب آسيا".

وأكد أن «جزءاً ضئيلاً فقط من الذخائر الإيرانية قد استُخدم أو تضرر»، وأن مراكز الإنتاج الرئيسية للأسلحة "غير قابلة للرصد أو الاستهداف".

وفي ما يخص مضيق هرمز، شدد على أنه «سيبقى مغلقاً على المدى الطويل أمام الأميركيين والإسرائيليين»، ولن يتمكنوا من الوصول إليه، مضيفاً أن أميركا «تبحث عن خروج مشرّف من الحرب»، لكن حتى لو أعلنت إنهاءها «لن يتم تركها»، وسيتم «الثأر لدماء الشهداء»، مع ضرورة «تعويض الأضرار ومعاقبة المعتدي».