أجرت شخصيات بارزة في أحزاب المعارضة "الإسرائيلية"، اتصالات مع جهات مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في محاولة لدفعه إلى عدم التدخل في الانتخابات "الإسرائيلية" المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل مخاوف من أن يقدم ترامب دعمًا مباشرًا لنتنياهو، بما قد يؤثر على فرص المرشحين المنافسين.
وكشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية، أن مناشدات وُجهت، من بين جهات أخرى، إلى سيدة الأعمال ميريام أديلسون، المعروفة بقربها من ترامب وكونها من كبار المتبرعين لحملته الانتخابية، والتي كان لها تأثير كبير عليه وضغطت عليه بشأن قضية إعادة الرهائن من قطاع غزة.
إضافةً إلى ذلك، وُجهت مناشدات إلى مسؤولين أمريكيين كبار آخرين على صلة بالإدارة. وذلك لحثهم على التحرك وإيصال رسالة مفادها أنه "لا داعي للتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة".
وبحسب الإعلام العبري، "بعد تدخل ترامب الصارخ لصالح نتنياهو في قضية العفو، وهي مسألة إسرائيلية داخلية بحتة تحدث فيها ترامب من على منصة الكنيست خلال زيارته وهاجم الرئيس هرتسوغ بشدة، مدعياً أنه يؤخر القضية ، تزايدت المخاوف بين قادة الأحزاب في كتلة المعارضة من أن ترامب سيواصل التدخل في الانتخابات المقبلة".
وأضاف الإعلام العبري: "لا تأتي مخاوف قادة أحزاب كتلة المعارضة من فراغ. يتحدث مسؤولون كبار في حزب الليكود عن كيف ستُسهم زيارة أخرى للرئيس الأمريكي قبيل الانتخابات في دعم حملة نتنياهو، بل ويتوقعون أن يُعلن ترامب دعمه له خلال الحملة الانتخابية".
وصرح عضو بارز في كتلة أحزاب المعارضة، يشارك في محاولات إيصال رسائل إلى دونالد ترامب بشأن هذه القضية للصحيفة قائلا": "الرسالة التي نوجهها للأحزاب التي تحدثنا إليها ليست معارضة نتنياهو، بل هي عموماً عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة. وبالتأكيد ليس التعبير عن دعم لهذا المرشح أو ذاك".
