خلافًا لتصريحات الإدارة الأمريكية بشأن "سحق النظام"، تكشف تقارير استخباراتية أمريكية جديدة أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وآلاف الطائرات المسيّرة لا تزال تعمل في ملاجئ تحت الأرض.
بحسب تقديرات استخباراتية أمريكية حديثة حصلت عليها شبكة "CNN"، فإن "نحو 50% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لم تُدمر، ولا تزال آلاف الطائرات الانتحارية المسيرة ضمن ترسانة طهران".
ويأتي هذا على الرغم من موجات الهجمات اليومية التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال "الإسرائيلي" على أهداف عسكرية خلال الشهر الماضي.
وحذر مصدر مطلع على التفاصيل قائلاً: "لا يزالون مستعدين لإحداث دمار شامل في جميع أنحاء المنطقة".
ترسم البيانات الاستخباراتية صورة معقدة تختلف عن التصريحات العلنية للإدارة الأمريكية في واشنطن. ففي خطاب ألقاه الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، زعم أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة قد "انخفضت بشكل كبير"، وأن مصانع أسلحتها ومنصات إطلاقها قد "دُمّرت تدميراً كاملاً". إلا أن مسؤولي الاستخبارات يشيرون إلى أن تقييمات الإدارة لا تأخذ في الحسبان منصات الإطلاق المدفونة في المخابئ أو الكهوف تحت الأرض، والتي، رغم أنها غير قابلة للوصول إليها حالياً بسبب الهجمات على مداخلها، لم تُدمّر.
بينما قدّر الرئيس ترامب يوم الأربعاء أن العملية ستنتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، يشكك مسؤولو الاستخبارات في ذلك. وقال أحد المصادر: "أنت واهم إن كنت تعتقد أنها ستنتهي في أسبوعين".