قال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة: "إن ما يجري حاليا يمثل عدواناً عسكرياً مسلحاً وبلطجة سافرة" تنتهك مبادئ الأمم المتحدة، في ظل استمرار التصعيد واستخدام القوة.
وأضاف أبو عبيدة، في تصريحات تابعها الإعلام، أن ما يحاول "العدو" تمريره عبر الوسطاء تجاه المقاومة الفلسطينية "أمر بالغ الخطورة"، مؤكداً أن الطرف الفلسطيني التزم بما عليه "بكل أمانة ومسؤولية"، احتراماً لجهود الوسطاء وسعياً لنزع الذرائع.
وشدد على أن المطلوب في هذه المرحلة هو ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها، واستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال إلى أي مراحل لاحقة، متهماً الجانب الإسرائيلي بعرقلة التفاهمات القائمة.
كما حمّل الناطق باسم القسام الإدارة الأمريكية مسؤولية ما وصفه بالانحياز، داعياً إلى وضعها أمام مسؤولياتها في الضغط لإنجاح أي مسار تفاوضي.
وفي سياق متصل، حذّر أبو عبيدة من تداعيات إقرار ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، واصفاً إياه بأنه "وصمة عار"، مؤكداً أن المساس بالأسرى أو بالمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى، "لن يمر دون رد، مهما كان الثمن".
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد، وتعثر في مسار التفاهمات، وسط تحركات وساطة إقليمية ودولية لإعادة تثبيت التهدئة.