يتواصل تعليق سفر مرضى وجرحى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، لليوم الثاني على التوالي، بعد استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس مركبة تابعة لمنظمة الصحة العالمية ما أدى لاستشهاد سائقها.
وأمس، استهدف جيش الاحتلال مركبة تتبع لمنظمة الصحة العالمية، بإطلاق النار عليها على طريق صلاح الدين جنوبي القطاع، ما أدى لاستشهاد سائقها.
وحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، تم استهداف المركبة المستأجرة لصالح "الصحة العالمية"، بينما كانت تقل عددًا من طواقمها أثناء تنفيذ مهمة عمل روتينية ضمن المناطق المصنفة "خضراء" في محافظة خان يونس جنوب القطاع.
وعلى إثر ذلك، قررت "الصحة العالمية" تأجيل سفر الدفعة التي كانت مقررة يوم أمس، وأوقفت عمليات الإجلاء الطبي من القطاع عبر معبر رفح.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ"إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024، بعدما أُعيد فتحه لفترات محدودة في مطلع عام 2025.
وتُواصل قوات الاحتلال -يوميا- خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، ما أدى لارتقاء 723 شهيدًا، بالإضافة لـ 1990 مصابًا.
