حذر مقر خاتم الأنبياء في إيران، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال "الإسرائيلي" من نقض اتفاق الهدنة مع إيران، مؤكداً جهوزية الجيش الإيراني للرد على إي خرق للاتفاق.
وقال مقر خاتم الأنبياء في بيان، إنه "امتثالا لرسالة قائد الثورة الإسلامية، نعلن أنه بسبب نقض العهود المتكرر من قبل الأعداء، فإن القوات المسلحة ما زالت في أعلى درجات الجهوزية ويدها على الزناد".
واعتبر البيان أنه "لا يحق لقادة الولايات المتحدة و"إسرائيل" وجيشيهما، أن يهددوا الشعب الإيراني أو جبهة المقاومة الإسلامية".
ودعا البيان، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، للاعتراف "بهزيمتهما المذلة وهزيمة قواتهما أمام الضربات الإيرانية الساحقة في الحرب المفروضة على إيران".
وحث الأمريكيين و"الإسرائيليين" على استحضار ما شاهدوه ميدانياً خلال معركة الـ 40 يوماً ضد إيران.
وأكد استمرار الإنتاج العسكري للقوات المسلحة بأيدي الشباب والعلماء الإيرانيين، وباستخدام أسلحة وتقنيات متطورة محلية الصنع.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تحدّت جيوش العالم المتفوقة في أمريكا و"إسرائيل" وأجبرتها على الهزيمة والخضوع.
وشدد مقر خاتم الأنبياء "أنّا لن نترك من اعتدوا على بلادنا دون عقاب"، مبينا أن "إيران ستُدخِل إدارة مضيق هرمز لمرحلة جديدة، وستحافظ على زمام المبادرة للسيطرة عليه، ولن تتخلى عن حقوقها المشروعة".
وتوعد بردّ "قاسٍ ومؤلم" في حال استمرار العدوان على "حزب الله" والشعب اللبناني، لا سيما في ضاحية بيروت الجنوبية.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، لكنه رهَن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
وأوقفت إيران مساء الأربعاء مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد ساعات من السماح لها بالعبور؛ بسبب "انتهاك "إسرائيل" وقف إطلاق النار، فيما هدد مسؤولون بمعاقبة طهران لـ"إسرائيل" رداً على إجرامها في لبنان.
وتربط طهران أي تهدئة بوقف الضربات "الإسرائيلية" على "حزب الله"، في ظل تحذيرات من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وشهد لبنان الأربعاء، يوماً دموياً غير مسبوق، مع استمرار العدوان العسكري "الإسرائيلي" رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتعرضت العاصمة بيروت ومناطق واسعة، لسلسلة غارات مكثفة استهدفت نحو 100 موقع خلال دقائق، ما أسفر عن 303 شهداء و1150 جريحا في حصيلة غير نهائية.