قائمة الموقع

قوات الاحتلال تحول القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء “سبت النور”

2026-04-11T12:56:00+03:00
شمس نيوز - متابعة

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مدينة القدس المحتلة خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة.

ونشرت قوات الاحتلال عناصرها بكثافة في البلدة القديمة وأزقتها، ونصبت عدة حواجز عسكرية، تزامنًا مع إحياء الكنائس المسيحية لـ"السبت المقدس"، أو "سبت النور"، في كنيسة القيامة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور".

وأوضحت أن القوات دققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

وكما كل عام، تستهدف سلطات الاحتلال المسيحيين في المدينة المقدسة، وتُنغص عليهم احتفالاتهم بأعيادهم، وتفرض قيودًا على ممارسة حقهم بالعبادة، في محاولة لإنهاء الوجود المسيحي، وطمس الهوية الإسلامية المسيحية الحقيقية للمدينة.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، أحالت قوات الاحتلال قلب القدس إلى مشهد عسكري خانق، وأغلقت الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة.

وقال رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة ديمتري دلياني: إن هذا الإجراء العنصري القمعي المتمثل في منع الوصول إلى كنيسة القيامة في "سبت النور" يستهدف الحضور الفلسطيني بشكل عام، والمسيحي منه بشكل خاص في عمقه التاريخي، وارثه الحي، وبعده الايماني، ويمس حقًا راسخًا في ممارسة الشعائر الدينية.

وأشار إلى أن هذا العدوان يأتي رغم النداء الصريح الذي أصدرته بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، والذي شدد على حق المؤمنين في الوصول إلى كنيسة القيامة في جميع الأوقات وخاصة خلال "أسبوع الآلام" و"سبت النور" والأعياد.

وأكد أن دولة الإبادة الإسرائيلية تمارس اضطهادًا دينيًا فعليًا يستهدف كل فلسطيني، مسلمًا أو مسيحيًا، كأداة للهيمنة الاستعمارية وإعادة تشكيل هوية القدس.

وأضاف أن هذا السلوك العدواني لن ينتزع حضورنا المسيحي والإسلامي الفلسطيني المتجذر في هذه الأرض.

اخبار ذات صلة