يستعد "أسطول الصمود" الدولي، المعروف أيضاً باسم "أسطول التضامن العالمي"، للإبحار غداً من مدينة برشلونة الإسبانية ضمن ما يُعرف بـ"مهمة ربيع 2026"، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار البحري المفروض عليه.
وبحسب منظمي الحملة، يشارك في الأسطول آلاف النشطاء من أكثر من 100 دولة حول العالم، مع توقع انطلاق أكثر من 100 سفينة من موانئ مختلفة في البحر المتوسط، بينها إيطاليا وتونس، للانضمام إلى القافلة المتجهة نحو القطاع.
وأكد القائمون على المبادرة أن الهدف الرئيسي يتمثل في إيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى السكان، إلى جانب تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في غزة والحصار المستمر المفروض عليها منذ سنوات.
وتشير تقارير دولية إلى أن الأوضاع الإنسانية في القطاع وصلت إلى مستويات حرجة، مع تزايد النقص في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، وسط تحذيرات متكررة من منظمات أممية.
كما دعت منظمات حقوقية دولية، من بينها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، إلى ضرورة رفع القيود المفروضة على القطاع، معتبرة أن الحصار يفاقم معاناة المدنيين وينتهك قواعد القانون الدولي.
وفي المقابل، شهدت محاولات سابقة لإرسال قوافل بحرية إلى غزة توتراً واسعاً بعد اعتراضها، ما أثار جدلاً دولياً حول حرية إيصال المساعدات الإنسانية.
ومن المقرر أن تُنظم في برشلونة فعاليات تضامنية واسعة اليوم، قبل أن ينطلق الأسطول صباح الغد باتجاه شرق البحر المتوسط نحو قطاع غزة.
