قال القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، إن مواصلة الاحتلال تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية، وفرض مزيد من القيود على الوصول للمسجد الأقصى المبارك ولكنيسة القيامة، استهدافٌ واضح لحرمة وحرية العبادة، وتعدٍ خطير على الوجود الديني والتاريخي في المدينة المقدسة.
وأضاف أبو قطيش اليوم السبت، أن هذه الاجراءات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى التحكم بالحياة الدينية وفرض واقع قسري يحرم المقدسيين من ممارسة شعائرهم.
واعتبر أن الاعتداء على حق المسيحيين في الوصول إلى كنائسهم خلال أعيادهم ومناسباتهم لا ينفصل عن استهداف المسلمين، ويؤكد أن المدينة المقدسة تتعرض لهجمة شاملة تستهدف هويتها وكافة مكوناتها.
ودعا أبناء شعبنا بمختلف مكوناته إلى التواجد في القدس والدفاع عن حقهم في العبادة، وتعزيز الحضور والرباط في الأقصى وما حوله، والتصدي لعربدة المستوطنين وإجرام الاحتلال.
وحوّلت قوات الاحتلال، اليوم السبت، مدينة القدس المحتلة، خاصة منطقة باب العمود والبلدة القديمة، إلى ثكنة عسكرية، تزامنًا مع إحياء الكنائس المسيحية لـ "سبت النور" في كنيسة القيامة.
ونشرت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في الطرق المؤدية إلى الكنيسة، وعرقلت وصول المصلين، ودققت في هويات الشبان ومنعت عددًا منهم من الدخول، وسط إجراءات مشددة في محيط البلدة القديمة.
كما فرضت قيودًا واسعة على الحركة في محيط القدس، في وقت دعت فيه بطريركية الروم الأرثوذكس إلى المشاركة في إحياء الشعائر داخل الكنيسة.
ويأتي ذلك بعد فترة من إغلاق كنيسة القيامة لنحو 40 يومًا، ومنع الصلاة فيها، في ظل إجراءات عسكرية متواصلة في المدينة المحتلة.
كما شهدت مدينة القدس المحتلة في فترات سابقة إجراءات عسكرية مشددة من قبل قوات الاحتلال، شملت إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لمدة 40 يومًا، ضمن قيود فرضتها على الحركة والعبادة في المدينة.
وخلال تلك الفترة، مُنع المصلّون من دخول المسجد الأقصى وأداء الصلوات داخله، كما أُغلقت كنيسة القيامة أمام الزوار والمصلين، وسط انتشار مكثف للحواجز العسكرية في البلدة القديمة والطرق المؤدية إليها.
