أكّد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم الأحد، تمسّك الجمهورية الإسلامية بسيادتها الكاملة على مضيق هرمز، معتبراً ذلك ضمانة أساسية لحقوق الشعب الإيراني، لمتابعة ملف تعويضات الحرب.
وشدد عارف، على أنّ وحدة الشعب الإيراني تمثل "رأس المال الحقيقي" والركيزة الأساسية لاستعادة واستيفاء الحقوق الوطنية كافة.
وأشار إلى ثبات الموقف الإيراني في الدفاع عن مُقدّرات البلاد وصونها، مؤكداً أنّ هذا التوجه يصب في مسار بناء "إيران قوية".
وختم نائب الرئيس الإيراني بالقول إنّ طهران ثابتة على عهدها في حماية حقوق شعبها.
وفي وقتٍ سابق، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ إيران "تمتلك حسن النية، لكن ليس لديها ثقة بالطرف المقابل".
يذكر أنّ إسلام آباد استضافت محادثات إيرانية - أميركية لوقف إطلاق النار في المنطقة، انطلقت بداية مع رئيس الحكومة الباكستانية عند الساعة الواحدة ظهر السبت، قبل أن تبدأ لاحقاً المفاوضات مع الجانب الأميركي، والتي جرت على مستوى الوفود الرئيسية، ثم الفرق الفنية، واستمرت أكثر من 21 ساعة.
وفجر اليوم الأحد، انتهت هذه المحادثات الإيرانية - الأميركية من دون التوصل إلى اتفاق؛ بسبب المطالب الأميركية المفرطة، وفق ما أكّد التلفزيون الإيراني.
وبعد فشل المفاوضات، أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ضرورة "أن تستمر الأطراف في الالتزام بتعهدها بوقف إطلاق النار"، متأملاً أن يواصل الجانبان الأميركي والإيراني بروح إيجابية لتحقيق سلام دائم وازدهار للمنطقة بأسرها وخارجها.