زعمت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية مساء اليوم الأحد: "إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل مع القطاع الخاص للتخفيف من أثر الحرب السلبي في ظل استمرار اغلاق مضيق هرمز ومنع إدخال ناقلات النفط".
وأضافت الصحيفة عن مصادر في البيت الأبيض الامريكي: "إن رؤساء أكبر 3 شركات نفط أمريكية حذروا من تفاقم أزمة الطاقة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز".
وادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من اليوم أن إيران وعدت بفتح مضيق هرمز لكنها تعمدت عدم الوفاء بوعدها وتسبب هذا في قلق واضطراب دول كثيرة، زاعمًا أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية".
وقال "تلقيت إحاطة من فانس وويتكوف وكوشنر بشأن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد"، مؤكدًا أنه تم الاتفاق على معظم النقاط لكن النقطة الوحيدة المهمة حقا وهي الملف النووي لم يتم الاتفاق عليها".
وقال ما اتفق عليه أفضل من استمرار العملية العسكرية، لكنه لا يقارن بأن تكون الطاقة النووية في أيدي أناس متقلبين".
وفي وقتٍ سابق، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ إيران "تمتلك حسن النية، لكن ليس لديها ثقة بالطرف المقابل".
يذكر أنّ إسلام آباد استضافت محادثات إيرانية - أميركية لوقف إطلاق النار في المنطقة، انطلقت بداية مع رئيس الحكومة الباكستانية عند الساعة الواحدة ظهر السبت، قبل أن تبدأ لاحقاً المفاوضات مع الجانب الأميركي، والتي جرت على مستوى الوفود الرئيسية، ثم الفرق الفنية، واستمرت أكثر من 21 ساعة.
وفجر اليوم الأحد، انتهت هذه المحادثات الإيرانية - الأميركية من دون التوصل إلى اتفاق؛ بسبب المطالب الأميركية المفرطة، وفق ما أكّد التلفزيون الإيراني.
وبعد فشل المفاوضات، أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ضرورة "أن تستمر الأطراف في الالتزام بتعهدها بوقف إطلاق النار"، متأملاً أن يواصل الجانبان الأميركي والإيراني بروح إيجابية لتحقيق سلام دائم وازدهار للمنطقة بأسرها وخارجها.