رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتهم القنوات التلفزيونية (11 و12 و13) بمحاولة منع الجمهور الإسرائيلي من الاطلاع على ما وصفه بـ"الإنجازات الكبيرة" التي حققها خلال الحرب على إيران، مشيرًا إلى أن رفضها بث تسجيلاته المصورة كاملة يُعد دليلًا على موقف سلبي ومعادٍ له من قبل هذه القنوات.
من جانبه، ردّ الصحفي حاييم لفينسون بالقول: "لسنا ملزمين بنشر جميع تصريحاتك وتسجيلاتك؛ بإمكانك النشر كما تشاء عبر منصة إكس للحديث عن إنجازاتك".
كما قال الصحفي متان خودروف إنهم يتفهمون حالة الإحباط التي يمر بها نتنياهو، مضيفًا أنه اعتاد خلال الحرب الظهور عبر تسجيلات مسبقة تُبث في أوقات الذروة، دون إتاحة الفرصة للصحفيين لطرح الأسئلة أو معرفة مضمون الرسائل مسبقًا. وأكد خودروف استعداده لإجراء مقابلة صحفية معه لطرح أسئلة مباشرة.
الإشارة:
يعكس موقف بعض وسائل الإعلام، التي تحاول الحفاظ على قدر من المهنية والموضوعية، رفضها أن تكون منصة جاهزة لبث الرسائل السياسية دون مساءلة أو تدقيق، أو أن تُستخدم كأداة لتضليل وخداع الجمهور الإسرائيلي.
السؤال:
يبقى التساؤل: لماذا يحرص بعض الإعلاميين والمترجمين المجوجلين على نقل تصريحات وتهديدات نتنياهو حرفيًا؟ ولماذا تبادر بعض القنوات إلى بث خطاباته المسجلة وترجمتها بشكل فوري
خبر وإشارة وسؤال
كتب: أ. عادل ياسين