أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 277 ألف شخص دخلوا إلى سوريا قادمين من لبنان خلال الفترة بين 2 آذار/ مارس و12 نيسان/ أبريل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات عبر الحدود.
وذكرت المفوضية أن من بين هؤلاء نحو 234 ألف سوري، عاد حوالي 67 ألفًا و300 منهم بهدف الاستقرار الدائم، إلى جانب نحو 43 ألف مواطن لبناني.
من جهتها، أعربت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا عن قلقها من تداعيات هذه التطورات على الاستقرار وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن العديد من الوافدين يعانون أصلًا من آثار الحرب الطويلة في سوريا والقصف الأخير في لبنان.
وأكدت اللجنة أن تزايد أعداد العائدين والنازحين يفاقم الضغوط على البنية التحتية الهشة في سوريا، ويزيد من الأعباء على القدرات الإنسانية المحدودة، في وقت لا يزال فيه ملايين الأشخاص يعتمدون على المساعدات.