شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين، التي استهدفت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط حماية تامة من قوات الاحتلال.
وفي القدس المحتلة، تداول مستوطن مقطعًا مصورًا لاقتحام المسجد الأقصى، مرفقًا بتعليق يحمل دلالات تحريضية، في سياق يعكس محاولات تكريس واقع جديد داخل المسجد.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أفادت مصادر محلية بقيام مستوطنين بسرقة نحو 170 رأسًا من الأغنام من مزرعة في بلدة جفنا شمال المدينة.
كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منازل المواطنين في أطراف بلدة بيرزيت وبلدة جفنا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تخللها إطلاق كثيف للرصاص الحي.
جنوب محافظة نابلس، يواصل مستوطنون لليوم الثاني على التوالي أعمال شق وتعبيد طريق استيطاني على أراضي المواطنين في قرى عوريف وعصيرة القبلية وجماعين، في إطار التوسع الاستيطاني.
كما سُجلت اعتداءات على منازل المواطنين في قرية قريوت، إلى جانب استمرار عمليات تجريف الأراضي الزراعية في قرية جالود.
وفي محافظة بيت لحم، تعرضت بلدة جناتة لاعتداءات متكررة من قبل مستوطنين استهدفت الأهالي في محيط بؤرة استيطانية، إضافة إلى تسجيل هجمات على مركبات المواطنين قرب دوار تقوع.
أما في الأغوار الشمالية، فقد أقدم مستوطنون على قطع خطوط مياه تعود لمزارعين فلسطينيين قرب نبع عين العوجا شمال مدينة أريحا، كما اعتدوا على رعاة المواشي في منطقة نبع الفارسية.
وفي شمال شرق القدس، أغلق مستوطنون مدخل بلدة مخماس بحماية قوات الاحتلال، فيما اقتحم مستوطنون مساكن الفلسطينيين وكهوفهم في منطقة خربة المركز بمسافر يطا جنوب الخليل، ضمن سياق متواصل من التضييق على السكان.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة والتصدي بكل الوسائل الممكنة لإرهاب مليشيات المستوطنين بالضفة الغربية.
