كشفت تقارير صحفية أمريكية عن فضيحة أخلاقية وإدارية مدوية داخل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، بطلتها إحدى المسؤولات البارزات في إدارة الرئيس دونالد ترامب، والمتهمة باستغلال مواقع المواعدة للوصول إلى رجال أثرياء لتمويل نمط حياتها المترف.
وأفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بأن جوليا فارافارو، التي تشغل منصب نائبة مساعد الوزير لشؤون مكافحة الإرهاب، تورطت في علاقات "مشبوهة" عبر مواقع متخصصة فيما يعرف بـ "سكر دادي"، تحت اسم مستعار، بينما كانت تتقلد واحداً من أكثر المناصب حساسية في الأمن القومي الأمريكي.
وبحسب الوثائق والرسائل المسربة، فقد تقدم أحد شركائها السابقين بشكوى رسمية لمكتب المفتش العام، مؤكداً أنه أنفق أكثر من 40 ألف دولار على رحلات وهدايا فاخرة لفارافارو خلال فترة قصيرة، قبل أن يكتشف نشاطاتها على مواقع مواعدة أخرى تبحث فيها عن "علاقات متبادلة المنفعة" مع رجال أعمال ومسؤولين أثرياء.
وتثير هذه القضية مخاوف أمنية كبرى في واشنطن، نظراً لأن فارافارو تمتلك تصريحاً أمنياً سرياً للغاية، وقد تضعها هذه العلاقات تحت طائلة الابتزاز أو تسريب معلومات حساسة.
وذكرت التقارير أن المسؤولة الأمنية، التي دأبت على نشر صورها داخل البيت الأبيض ومنتجع "مارالاجو" الخاص بترامب، تواجه الآن تحقيقات داخلية قد تطيح بمستقبلها المهني.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعقيب رسمي من وزارة الأمن الداخلي أو من البيت الأبيض حول هذه الاتهامات التي تتصدر عناوين الصحف في الولايات المتحدة.
