قائمة الموقع

لا تقلقِ.. 8 نصائح ذهبية لفتح شهية طفلك

2026-04-26T19:44:00+03:00
طعام حارق للدهون.jpg
شمس نيوز - وكالات

يُعد فقدان الشهية أو رفض الطعام من أكثر المشكلات شيوعًا في عيادات طب الأطفال، حيث يتحول وقت الوجبات في كثير من الأسر إلى لحظات توتر وضغط يومي.

وتوضح اختصاصية التغذية جيل كاسيل أن هذه المشكلة من أكثر التحديات إرهاقًا للآباء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاوف تتعلق بفقدان الوزن أو الجفاف وتأثير ذلك على نمو الطفل وتطوره.

وتشير تقديرات عالمية إلى أن نحو 150 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية، فيما يواجه أكثر من 42 مليون طفل الهزال، وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض وارتفاع معدلات الوفاة.

ومع ذلك، يبقى السؤال: هل رفض الطفل للطعام أمر مقلق دائمًا؟ ومتى يتحول إلى مؤشر صحي يستدعي الانتباه؟

 

لماذا يرفض الطفل الطعام؟

بحسب ما توضحه طبيبة الأطفال سيندي جيلنر، فإن ضعف الشهية لدى الأطفال، خاصة بين عمر سنة وخمس سنوات، يعد سلوكًا طبيعيًا نسبيًا، إذ يتباطأ النمو مقارنة بالعام الأول من العمر.

ورغم القلق الذي يسببه هذا الأمر للوالدين، فإنه لا يشكل خطرًا طالما أن الطفل يتمتع بصحة جيدة وينمو بشكل طبيعي.

 

ومن أبرز الأسباب الشائعة:

الضغط على الطفل: إجباره على تناول الطعام أو مراقبته بشكل مبالغ فيه قد يدفعه للرفض.

الملل من التكرار: تكرار نفس الأطعمة يفقد الطفل اهتمامه بها.

تقلّب الشهية: من الطبيعي أن تختلف شهية الطفل من يوم لآخر.

الإفراط في الوجبات الخفيفة: يقلل من رغبته في تناول الوجبات الأساسية.

انتقائية الطعام: يفضل بعض الأطفال أطعمة محددة ويرفضون غيرها كجزء من تطورهم.

 

كيف يمكن تعزيز شهية الطفل؟

إذا لم يكن هناك سبب صحي، يمكن اتباع عدد من الخطوات لتحسين علاقة الطفل بالطعام:

1. خلق بيئة مريحة للوجبات

تناول الطعام في أجواء عائلية هادئة ومنظمة يعزز شعور الطفل بالأمان. يُنصح بتحديد مواعيد ثابتة للوجبات وتقليل المشتتات مثل الأجهزة الإلكترونية، مع الحرص على جعل الوقت ممتعًا دون إجبار.

2. إشراك الطفل في التحضير

مشاركة الطفل في مهام بسيطة كغسل الخضراوات أو ترتيب المائدة قد تزيد من حماسه لتجربة الطعام.

3. تقديم كميات مناسبة

يُفضل تقديم حصص صغيرة تتناسب مع عمر الطفل، ما يمنحه فرصة طلب المزيد دون ضغط.

4. إدخال الأطعمة الجديدة تدريجيًا

قد يحتاج الطفل إلى تكرار تجربة الطعام الجديد عدة مرات قبل تقبّله، لذا من المهم التحلي بالصبر وعدم الإلحاح.

5. تقديم الطعام بشكل جذاب

الاهتمام بشكل الطبق، كتحويل الفواكه والخضراوات إلى أشكال مرحة، قد يشجع الطفل على التذوق.

6. تجنب أساليب الضغط

مثل الرشوة أو العقاب أو المقارنة، إذ تؤدي غالبًا إلى نتائج عكسية. في المقابل، يُعد التشجيع الإيجابي أكثر فاعلية.

7. تنويع طرق الطهي

تغيير طريقة إعداد الطعام قد يحدث فرقًا كبيرًا في تقبّل الطفل له.

8. فهم نمط الأكل

من الأفضل تقييم تغذية الطفل على مدار أسبوع كامل بدلًا من الحكم على يوم واحد فقط.

 

متى يصبح رفض الطعام مقلقًا؟

في معظم الحالات تكون انتقائية الطعام مؤقتة، لكنها قد تشير أحيانًا إلى مشكلة صحية أو سلوكية، مثل اضطرابات الأكل أو الحساسية الحسية، أو قد ترتبط بحالات مثل التسنين أو التهابات الحلق أو مشكلات الجهاز الهضمي.

 

وتنصح اختصاصية التغذية يافي لفوفا بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • فقدان واضح في الوزن
  • رفض مجموعات غذائية كاملة
  • الاعتماد على عدد محدود جدًا من الأطعمة
  • الامتناع عن الأكل لعدة أيام
  • ردود فعل حادة تجاه الطعام مثل الصراخ أو الهروب

رفض الطفل للطعام ليس دائمًا مؤشرًا خطيرًا، بل غالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من مراحل نموه. إلا أن التعامل الصحيح مع هذه المرحلة، بعيدًا عن الضغط والتوتر، هو المفتاح لبناء عادات غذائية صحية تدوم على المدى الطويل.

اخبار ذات صلة