أكّد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الثلاثاء، رفض التفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.
أتى ذلك رداً على ما جاء في ادعاءات لقناة لبنانية "mtv" بشأن موقف بري من المفاوضات المباشرة، والعلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام.
وقال المكتب إنّ "الثقة بين الرئيس بري وجماهيره راسخة رسوخ الجبال ولن يزعزعها أبواق التضليل"، مضيفاً: "الإحراج والحزن الوحيد الذي ينتابنا هو على الحرية والحقيقة التي بتنا نخشى عليهما ممن ضلوا طريق الصواب الوطني".
كما شدّد على أنّ "الثوابت هي الثوابت"، مردفاً: "لن نقايض عليها تحت أي ظرف من الظروف، ومعلوم أننا لسنا مع التفاوض المباشر".
وكانت محطة الـ"mtv" قد ادّعت أنّ "التواصل بين عون وبرّي يحصل بشكلٍ شبه يوميّ"، فيما "برّي "ماشي" مع عون بملف المفاوضات ووقف الحرب، ولكنه عاجز عن إعلان ذلك أمام جمهوره"، وفق تعبيرها.
بري: كل شيء متوقف بانتظار وقف إطلاق النار
وفي وقتٍ سابق الثلاثاء، أكد بري لزواره أن "كل شيء متوقف، ولا بحث في أي أمر بانتظار وقف إطلاق النار"، مستبعداً عقد أي لقاء رئاسي قريباً.
وفي ما يتعلق بما ورد في بيان رئيس الجمهورية أمس حول ضرورة وقف إطلاق النار قبل الشروع في أي مفاوضات، أحال بري سائليه إلى رئيس الجمهورية، قائلاً: "اسألوه"، وأضاف: "أين هو وقف إطلاق النار اليوم؟".
وحول ما إذا كان قد تم الاتفاق مع الموفد السعودي على تعديل حكومي، كرر بري أن "الأولوية هي لوقف إطلاق النار، والحكومة جامدة كجمود لبنان".
ونقل زوار عين التينة عن بري أن الآمال لا تزال معلقةً على شيء ما جدي في المفاوضات الأميركية – الإيرانية في إسلام آباد.
ويستمرّ الاحتلال الإسرائيلي بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل"، عبر شنّ غارات واسعة على مختلف البلدات والقرى الجنوبية، مما يؤدّي إلى شهداء وجرحى، إضافة إلى تنفيذه عمليات نسف واسعة للمنازل والمباني في البلدات الجنوبية.
وبموازاه ذلك، تقوم الدولة اللبنانية، بمفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، يرفضها كل من حزب الله وحركة أمل، وشريحة واسعة من الشعب اللبناني.
