واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس، وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات من منطقة "الشرق الأوسط" لفترة أطول، مع وصول المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى طريق مسدود.
كم سجلت العقود الآجلة والعاجلة؟
وارتفع المؤشر العالمي إلى ما فوق 124 دولاراً للبرميل، وفقاً لوكالة "بلومبرغ"، مسجلاً أعلى مستوى له خلال اليوم منذ حزيران/يونيو 2022، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 109 دولارات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو/حزيران 1.91 دولار أو 1.62% إلى 119.94 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:57 بتوقيت غرينتش بعدما قفزت 6.1% في الجلسة السابقة.
وينتهي عقد يونيو/حزيران، الذي ارتفع لليوم التاسع على التوالي اليوم الخميس.
وبلغ سعر عقد يوليو/تموز الأكثر نشاطاً 111.38 دولاراً بارتفاع 94 سنتاً أو 0.85% بعدما زاد 5.8% في الجلسة السابقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر يونيو/حزيران 63 سنتاً أو 0.59% إلى 107.51 دولارات للبرميل بعدما صعدت 7% في الجلسة السابقة.
ترامب يبحث أزمة النفط مع الشركات
وقال مسؤول في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب تحدث إلى شركات نفط عن كيفية التخفيف من تأثير الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر، ما أثار مخاوف في السوق من تعطل إمدادات النفط لفترة طويلة.
وعلق توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي بالقول في مذكرة: "لا تزال احتمالات التوصل إلى حل قريب لصراع إيران أو إعادة فتح مضيق هرمز ضئيلة".
وجاء الاجتماع مع شركات النفط في أعقاب وصول الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، التي أودت بحياة الآلاف وتسببت فيما يصفه المحللون بأنه أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في العالم على الإطلاق، إلى طريق مسدود.
على صعيد الإمدادات، رجحت مصادر لرويترز أن يتفق تحالف أوبك+ الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من خارجها يوم الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً.
ويأتي الاجتماع مباشرة بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يوجه ضربة إلى قدرة تكتل منتجي النفط على التحكم في الأسعار.
ورغم أن خروج الإمارات سيسمح لها بزيادة الإنتاج بعد استئناف الصادرات، يقول المحللون إن ذلك من غير المرجح أن يؤثر في أساسيات السوق هذا العام، وخصوصاً مع إغلاق مضيق هرمز وغير ذلك من اضطرابات الإنتاج الناجمة عن الحرب.