تحضر حركة المقاومة الإسلامية حماس لحسم رئاسة مكتبها السياسي، مع تركز المنافسة بين خليل الحية وخالد مشعل، وذلك بعد أن أنجز إقليم قطاع غزة عملية التصويت وتخطيط عمليات التصويت في إقليمي الضفة الغربية والخارج لاستكمال المسار، مع توقع الإعلان عن النتائج خلال الأسبوع الحالي.
كما تم تحديد بديل محلي للقيادة في حال فوز الحية، تأتي هذه التطورات ضمن خطط أوسع لإعادة هيكلة القيادة بعد عام ونصف من الإدارة المؤقتة.
وذكرت مصادر لـ "التلفزيون العربي" بأنّ حركة حماس ، اقتربت من حسم ملف رئاسة مكتبها السياسي، مع انحصار المنافسة بين خليل الحية وخالد مشعل، وسط توقّعات بالإعلان عن الرئيس الجديد خلال الأسبوع الجاري.
وقالت المصادر إنّ إقليم قطاع غزة أنجز بالفعل عملية التصويت لاختيار رئيس المكتب السياسي، في خطوة متقدمة ضمن المسار الانتخابي الداخلي للحركة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع ترتيبات لاستكمال التصويت في إقليمي الضفة الغربية والخارج، بما يمهّد لإغلاق ملف الانتخابات خلال فترة وجيزة.
وأفادت المصادر بأنّ إقليم غزة حسم أيضًا اختيار رئيس الحركة في القطاع، ليكون بديلًا في حال فوز خليل الحية برئاسة المكتب السياسي، ما يعكس استعدادات تنظيمية مسبقة لضمان انتقال سلس للقيادة داخل الأطر المختلفة.
وأشارت إلى أنّ المنافسة على رئاسة المكتب السياسي للحركة محصورة بين خليل الحية وخالد مشعل.
وأوضحت أنّ عملية التصويت في إقليمي الضفة والخارج سيتمّ مع اكتمال عملية تصويت إقليم غزة.
تجدر الإشارة إلى أنّ الحركة تُدار منذ نحو عام ونصف عبر مجلس قيادي مؤقت، تولّى تسيير أعمالها في ظل تعذّر إجراء انتخابات شاملة في وقت سابق.
ومع بداية العام الجاري، أعادت حماس تفعيل مسار انتخاب رئيس جديد يقود الحركة خلال ما تبقّى من دورة المكتب السياسي الحالية، التي كان من المفترض أن تنتهي عام 2025، قبل أن يتم تمديدها لعام إضافي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن ترتيبات أوسع تهدف إلى استكمال تشكيل المكتب السياسي بالكامل، تمهيدًا لإجراء انتخابات عامة داخل الحركة يُرجح عقدها نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل.