أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الجيش سيشتري سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، وذلك بعد موافقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون المشتريات.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان: "إن اللجنة الوزارية للمشتريات التابعة لوزارة الحرب، وافقت في نهاية الأسبوع على شراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، حسب هيئة البث الرسمية.
وأوضح أن اللجنة صادقت على شراء سرب رابع من طائرات "إف-35" التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن وسرب ثانٍ من "إف-15 آي" التي تصنعها شركة بوينغ.
وأضاف أن قيمة الصفقتين تُقدّر بعشرات المليارات من الشواكل، وتشمل دمج السربين في القوات الجوية، وتقديم الدعم الشامل، وتوفير قطع الغيار والخدمات اللوجستية.
وهذه هي الخطوة الأولى في تنفيذ خطة بناء القوات، التي وافق عليها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، بميزانية قدرها 350 مليار شيكل (118.72 مليار دولار)، وفقا للجيش.
وحسب جيش الاحتلال، فإن السربين الجديدين سيشكلان ركيزة أساسية في بناء الجيش للعقود القادمة، في مواجهة التهديدات الإقليمية الناشئة، وسيمكنان إسرائيل من الحفاظ على تفوقها الجوي في المنطقة.
"سباق التسلح"
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه "إسرائيل" حرب الإبادة على غزة وعدوانا على لبنان، في خرق لاتفاقي وقف إطلاق النار الساريين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول و17 أبريل/نيسان الماضيين على الترتيب.
كما تتأهب لاحتمال استئناف حربها هي والولايات المتحدة على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، في ظل احتمالات انهيار الهدنة القائمة منذ 8 أبريل/نيسان بين طهران وواشنطن.
واعتبرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الموافقة على شراء سربي الطائرات المقاتلة تأتي في إطار "سباق تسلح ضد إيران".
ونقلت عن كاتس قوله "تُحتّم علينا الدروس العملياتية المستفادة من المعركة ضد إيران تسريع وتيرة بناء القوات". وأضاف أن الحرب على إيران أثبتت الدور الحاسم للقوات الجوية، وحاجة امتلاك باقي الساحات لهذه الطائرات.
وبعد هذه الصفقة، سيكون لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي 4 أسراب من طائرات "إف-35"، وسربان من طائرات "إف-15 آي"، وفق إذاعة جيش الاحتلال.
