قال الجيش الإيراني إنه منع مدمرات أميركية من دخول مضيق هرمز، فيما أوردت وكالة "فارس" أن صاروخين إيرانيين أصابا فرقاطة للبحرية الأميركية خلال عبورها في مضيق هرمز وإجبارها على العودة بعد استهدافها.
وأفادت الوكالة بأن الفرقاطة الأميركية خالفت بروتوكول الأمن البحري قرب مدينة جاسك وتجاهلت تحذيرات البحرية الإيرانية.
تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان ترامب إطلاق "عملية مشروع الحرية" لتأمين حركة السفن في مضيق هرمز، مدعيا بدء جهود أميركية لحماية الملاحة التجارية، تشمل نشر قوات بحرية وجوية كبيرة في المنطقة.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية أن العملية ستتضمن مشاركة مدمرات صواريخ ومنصات مسيّرة، إلى جانب آلاف الجنود وعشرات الطائرات، بهدف ضمان استمرار تدفق الشحن التجاري عبر المضيق.
وفي المقابل، حذرت طهران من أي تدخل أميركي في إدارة الملاحة، حيث اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا رفض بلاده لأي وجود أو وصاية عسكرية أميركية في مياه الخليج.
وتواصل إيران دراسة الرد الأميركي على مقترحها المؤلف من 14 بندا لوقف الحرب، في وقت وصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المحادثات مع طهران بأنها "إيجابية للغاية"، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى خطوات تمهد لإنهاء التصعيد.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الرد الأميركي لا يزال قيد المراجعة، نافية في الوقت ذاته وجود مفاوضات نووية حاليا، ومشددة على أن الملف النووي ليس جزءا من المقترح، وأن طهران ترفض التفاوض تحت التهديد.