أفادت تقارير فلسطينية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في فرض واقع ميداني جديد داخل قطاع غزة عبر ما بات يُعرف بـ"الخط البرتقالي"، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المناطق الخاضعة لسيطرته داخل القطاع.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن "الخط البرتقالي" يأتي بعد ما عُرف سابقا بـ"الخط الأصفر"، ويمنح إسرائيل سيطرة إضافية على نحو 34 كيلومتراً مربعاً من أراضي قطاع غزة، بما يعادل قرابة 11 بالمئة من مساحة القطاع.
وأشارت التقديرات إلى أن هذه الخطوة ترفع إجمالي المساحات الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى نحو 64 بالمئة من المساحة الإجمالية لقطاع غزة، وسط مخاوف فلسطينية من تكريس واقع جغرافي جديد وتقليص المساحات المتاحة للسكان.
ويرى مراقبون أن توسيع مناطق السيطرة يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية والنزوح الواسع للسكان، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمناطق السكنية.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من خطورة تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، مع استمرار القيود على حركة السكان وإدخال المساعدات والإمدادات الأساسية.