أُقيم اليوم الاثنين في قطاع غزة عرس جماعي شارك فيه 50 عريسًا وعروسًا من أبناء الشهداء، تحت شعار: "يد تمسح دمعة.. ويد تبني أسرة"، في مبادرة اجتماعية تهدف إلى دعم الشباب وتعزيز صمودهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
واحتضنت منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة فعاليات الحفل، وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة شخصيات اجتماعية واعتبارية، جاءت لمساندة العرسان ومشاركتهم فرحتهم في هذا اليوم الاستثنائي.
وتخللت الفعالية فقرات فنية وتراثية عكست روح التضامن والتكافل الاجتماعي، إضافة إلى رسائل دعم لأبناء الشهداء، الذين أكدوا تمسكهم بالحياة وبناء مستقبلهم رغم التحديات.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذا العرس الجماعي يأتي ضمن جهود التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن الشباب المقبلين على الزواج، ودعم الأسر المتضررة، وتعزيز روح الأمل والصمود داخل المجتمع الفلسطيني.
وفي سياق متصل، تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وإصابة مئات الآلاف، حيث تُقدَّر الإحصاءات بنحو 72,740 قتيلاً و172,555 مصابًا.