استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، وأصيب آخرون، ضمن خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، والموقع في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الشاب إبراهيم عوني الناجي، متأثراً بإصابته في قصف للاحتلال قبل أيام في مدينة غزة.
وبعد ظهر اليوم، أصيبت طفلة بانفجار قنبلة ألقتها مُسيّرة إسرائيلية في حيّ الصبرة جنوب مدينة غزة، فيما استهدف الطيران المسير قرب تبة النويري وسط قطاع غزة.
ووصلت إصابتان إلى مستشفى العودة جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأبلغ قبل ظهر اليوم، عن إصابتين بنيران الاحتلال في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.
وأوردت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، بأن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفتين قرب عيادة الطيب في بيت لاهيا شمال غزة، ما أسفر عن إصابة 12 مدنيًا على الأقل، بينهم طفل بحالة خطيرة وامرأة حامل. مؤكدة أن القصف وقع قرب الطواقم الطبية وداعية لحماية المدنيين والمرافق الصحية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 216 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والمستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.
ومساء أمس الثلاثاء، استشهد مواطن وأصيب آخرين، في قصف إسرائيلي جوي لمجموعة من الفلسطينيين قرب مدخل مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة.
وتخرق قوات الاحتلال اتفاقية التهدئة الهشة؛ والتي وُقّعت في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية، يوم 10 أكتوبر 2025، بعد أكثر من عامين على جريمة الإبادة الجماعية والحرب العدوانية ضد القطاع المنكوب.
ووفق المعطيات الرسمية، الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى 856 شهيداً، إضافة إلى 2463 إصابة؛ حتى الـ 12 من أيار/ مايو 2026.
وأعلنت وزارة الصحة، ارتفاع الحصيلة التراكمية لشهداء وجرحى العدوان العسكري والإبادة الجماعية منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و740 شهيدًا، في حين وصل عدد الإصابات إلى 172 ألفًا و555 إصابة بجرح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.