قائمة الموقع

الصحة العالمية تعلن تفشي فيروس إيبولا.. ماذا تعرف عن هذار الفيروس؟

2026-05-17T09:39:00+03:00
فيروس إيبولا.jpg
شمس نيوز -وكالات

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية وتشكل خطرًا على دول أخرى، مشيرةً إلى أن تفشي الفيروس لا يستوفي المعايير الوبائية.

وقالت المنظمة في بيان لها عبر منصة "إكس" إن "مرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية، لكنه لا يرقى إلى مستوى جائحة عالمية".

وكان المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن الجمعة تسجيل 13 إصابة مؤكدة مخبريًا في الكونغو الديمقراطية، بينها أربع وفيات، إضافة إلى 246 حالة غير مؤكدة، فيما تحقق السلطات في تقارير عن وفاة 65 شخصًا آخرين يُشتبه بارتباطها بالتفشي. وفي أوغندا، أعلنت السلطات حالة التأهب القصوى بسبب انتشار المرض.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن العدد الدقيق للمصابين وأماكن وجودهم لا يزال غير معروف حتى الآن.

 

ما هو فيروس إيبولا؟

يُصنف فيروس إيبولا (Ebola Virus) كأحد أخطر الفيروسات حيوانية المنشأ في التاريخ الحديث، حيث يتسبب في إصابة البشر بحمى نزفية حادة تؤدي إلى تدهور سريع في وظائف الجسم الحيوية.

ما هو فيروس إيبولا؟

فيروس إيبولا هو ممرض فتاك يهاجم جهاز المناعة والأعضاء الحيوية في الجسم، مسبباً تلفاً في الأوعية الدموية ونزيفاً حاداً. يتوطن الفيروس بشكل أساسي في مناطق وسط وغرب أفريقيا بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وتصل معدلات الوفيات الناتجة عنه في بعض السلالات النادرة أو المتفشية حديثاً إلى أكثر من 50%.

حقائق سريعة عن الفيروس:

المنشأ: حيواني (يُعتقد أن خفافيش الفاكهة هي المضيف الطبيعي له).

طبيعة المرض: حمى نزفية حادة تسبب فشلاً متعدداً في الأعضاء.

الخطورة: معدل وفيات مرتفع جداً يتطلب استجابة طبية فورية.

 

كيف ينتقل فيروس إيبولا؟

على عكس الشائعات المنتشرة، لا ينتقل فيروس إيبولا عبر الهواء أو الرذاذ الطائر. ينتشر الفيروس حصرياً عبر:

الاتصال المباشر: ملامسة سوائل الجسم لشخص مصاب (سواء كان حياً أو متوفى)، وتشمل هذه السوائل: الدم، اللعاب، العرق، البراز، والقيء.

الأسطح الملوثة: لمس الملابس، الفراش، أو المعدات الطبية الملوثة بسوائل المريض.

التعامل مع الحيوانات المصابة: صيد أو التعامل مع الحيوانات البرية المصابة في المناطق المتوطنة.

 

أعراض فيروس إيبولا وفترة الحضانة

تتراوح فترة حضانة الفيروس (المدة من الإصابة بالعدوى إلى ظهور الأعراض) ما بين يومين إلى 21 يوماً. وتنقسم الأعراض إلى مرحلتين:

1. الأعراض المبكرة (تتشابه مع الإنفلونزا والملاريا):

ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة (حمى).

صداع شديد وآلام حادة في العضلات والمفاصل.

ضعف عام وإعياء شديد.

2. الأعراض المتأخرة والمتقدمة:

قيء وإسهال شديد ومستمر.

ظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد.

نزيف حاد: داخلي وخارجي (مثل النزيف من الأنف، اللثة، أو مع البراز والقيء).

هل يوجد علاج لإيبولا؟

على الرغم من الخطورة العالية للفيروس، حقق الطب الحديث قفزات نوعية؛ حيث تتوفر حالياً بعض اللقاحات والعلاجات الفعالة (مثل الأجسام المضادة أحادية النسيلة) التي تساهم في رفع فرص النجاة إذا تم تقديمها في المراحل المبكرة من المرض. ومع ذلك، تظل الرعاية الداعمة – مثل تعويض السوائل والأكسجين – ركيزة أساسية في العلاج.

الوضع الوبائي الحالي

تواجه الفرق الطبية ومنظمة الصحة العالمية تحدياً جديداً في احتواء سلالة نادرة عادت للظهور في مناطق بجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتتركز الجهود الحالية على تتبع المخالطين، وعزل المصابين، وتوزيع اللقاحات في المناطق المتضررة لضمان عدم اتساع رقعة التفشي وتحولها إلى أزمة صحية إقليمية.

نصيحة صحية: تذكر دائماً أن التوعية بطرق انتقال الفيروس والالتزام بإجراءات النظافة الصارمة، هما خط الدفاع الأول للوقاية من إيبولا والحد من انتشاره.

اخبار ذات صلة