دعت منظمة “أطباء بلا حدود” سلطات الاحتلال الإسرائيلي والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الالتزام الكامل ببنوده، وضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية والعاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى تأمين المراكز التي تقدم الإغاثة والمساعدات الغذائية في قطاع غزة.
وأكدت المنظمة في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن الهجمات الإسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية الإنسانية لا تزال مستمرة في مختلف مناطق القطاع، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأشارت “أطباء بلا حدود” إلى وصول 11 جريحًا إلى قسم الطوارئ في مستشفى الأقصى بتاريخ 17 مايو/أيار، عقب استهداف غارة جوية إسرائيلية مطبخًا مجتمعيًا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل.
وأضافت أن ثلاثة من المصابين نُقلوا لاحقًا إلى المستشفى الميداني التابع لها في دير البلح، حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة وخضعوا للمراقبة الطبية.
كما أوضحت المنظمة أنه في 11 مايو/أيار، تعاملت طواقمها في شمال غزة مع إصابات لا تقل عن 12 شخصًا، بينهم طفل وامرأة حامل، إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المنطقة.
وتتواصل، بحسب معطيات ميدانية، الانتهاكات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ222 على التوالي، رغم التفاهمات التي تم التوصل إليها بوساطة عربية وأمريكية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد أسفرت الخروقات منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن 880 شهيدًا و2,605 إصابة.
فيما ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,772 شهيدًا و172,707 إصابات، بحسب المصادر الصحية.
