كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن إسرائيل باتت تسيطر على ما يقارب 1000 كيلومتر مربع من الأراضي في كل من قطاع غزة ولبنان وسوريا، منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفقًا للتقرير، توزعت هذه المساحات بين الجبهات الثلاث ضمن ما وصفته الصحيفة بـ“نهج عسكري أكثر توسعًا” تقوده حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في إطار إعادة تشكيل الواقع الأمني على طول عدة حدود.
وبيّنت الصحيفة أن الجزء الأكبر من هذه المساحات يتمركز في جنوب لبنان، حيث تقول إسرائيل إنها تسعى لإنشاء “منطقة أمنية” بهدف إبعاد تهديدات حزب الله عن حدودها الشمالية.
كما تشمل السيطرة، بحسب التقرير، مناطق في قطاع غزة وأخرى داخل الأراضي السورية، نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة منذ بداية الحرب.
وأشار التقرير إلى أن هذا التوسع العسكري أدى إلى موجات نزوح واسعة في المناطق المتأثرة، وسط تحذيرات من أن تتحول هذه الإجراءات إلى واقع جغرافي دائم أو شبه دائم، ما يثير مخاوف من ترسيخ احتلال طويل الأمد.
كما لفتت الصحيفة إلى تصاعد القلق الإقليمي والدولي من هذه التحركات، في ظل ضغوط تمارسها أطراف سياسية داخل إسرائيل، خاصة من اليمين المتشدد، تدفع باتجاه توسيع نطاق السيطرة الميدانية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، إلى جانب غارات وضربات متكررة في سوريا، في سياق تصعيد متعدد الجبهات منذ اندلاع الحرب.
