أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مقتل ضابط وإصابة سبعة جنود آخرين بجروح متفاوتة، جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إنَّ المسيّرة استهدفت قوة عسكرية خلال نشاطها في المنطقة الحدودية، ما أسفر عن مقتل الضابط وإصابة سبعة جنود، بينهم حالات وصفت جراح بعضها بالخطيرة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنه من بين المصابين في انفجار الطائرة المسيّرة - قائد كتيبة شاكيد في لواء جفعاتي، ضابط برتبة مقدم.
وفي التفاصيل، سمح "جيش" الاحتلال بالنشر عن "مقتل نقيب طبيب، وهو طبيب كتيبة "شاكيد" (424) التابعة لـلواء غفعاتي"، خلال معركة في جنوب لبنان.
وأفادت إذاعة "جيش" الاحتلال بأن "حزب الله أطلق قرابة الساعة 12:00 من ظهر اليوم الإثنين 6 محلّقات مفخخة نحو تجمع لجنود وآلية مدرعة من طراز نمر تابعة للواء غفعاتي، كانت تتمركز عند أطراف قرية زوطر الشرقية بالقرب من موقع الشقيف".
وذكرت إذاعة "الجيش" أن "من بين المصابين بجروح خطيرة ضابط العمليات في كتيبة شاكيد، وقائد فصيل في الكتيبة نفسها، فيما كان من بين المصابين قائد كتيبة شاكيد وهو ضابط برتبة مقدم".
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر والتصعيد على الجبهة اللبنانية، حيث تشهد المنطقة مواجهات متقطعة وهجمات متبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق اليوم، قُتل جندي إسرائيلي وأصيب آخرون، خلال عمليات التوغل البري والعدوان العسكري المستمر في الجنوب اللبناني.
وأورد بيان لجيش الاحتلال أن 137 ضابطا وجنديا من عناصره أصيبوا في "معارك" جنوب لبنان، خلال الأسبوعين الماضيين. حتى صباح اليوم.
وأضاف أن 26 ضابطا وجنديا إسرائيليًا قُتلوا وأصيب 1180 آخرين منذ تجدد العدوان العسكري في جنوب لبنان؛ مطلع مارس/ آذار 2026؛ بينهم 69 ضابطا وجنديا توصف إصاباتهم بالخطرة و134 آخرين إصاباتهم متوسطة.
ولفت البيان الإسرائيلي النظر إلى أن 14 ضابطا وجنديا قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار (في الـ 17 من أبريل/ نيسان الماضي)؛ 10 منهم بمسيرات انقضاضية. ويرتفع العدد إلى 15 مع هذا القتيل.