قائمة الموقع

ناشطة فرنسية تكشف ما جرى داخل "الغرفة السوداء": لقد تحرشوا بي الجنود الإسرائيليين جنسياً

2026-06-02T15:19:00+03:00
شمس نيوز - وكالات

قالت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في "أسطول الصمود العالمي"، إنها تعرضت وناشطون آخرون لـ"انتهاكات جسيمة" على أيدي جنود إسرائيليين عقب احتجازهم خلال محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة.

وأضافت هادجال أن الجنود الإسرائيليين نقلوا الناشطين فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم "الغرفة السوداء"، مشيرة إلى أنهم تعرضوا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، وفق روايتها.

وأوضحت أنها سمعت صرخات زملائها أثناء إدخالهم إلى الغرفة، الأمر الذي أثار لديها حالة من الرعب، مؤكدة أنها تعرضت لـ"تحرش جنسي مروع" خلال فترة احتجازها.

وأكدت الناشطة الفرنسية أن ما تعرض له نشطاء الأسطول "لا يقارن بما يواجهه الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية"، على حد تعبيرها.

 

15 حالة اغتصاب

وفي سياق متصل، قال منظمو أسطول الصمود إنهم وثقوا ما لا يقل عن 15 حالة اعتداء جنسي، بينها حالات اغتصاب، وقعت بحق محتجزين على متن سفن الاحتجاز الإسرائيلية، مضيفين أن عددا من المشاركين نقلوا إلى المستشفيات بعد الإفراج عنهم بسبب الإصابات التي تعرضوا لها.

وثقت شهادات مروعة لكثير من المشاركين والمشاركات في اسطول الصمود العالمي، بينها التعذيب، والتحرش الجنسي خاصة للنساء المشاركات في الاسطول، وهو ما اثار حفيظة دولهم التي ادانت هكذا أفعال.

وفجّرت شهادات عدد من المشاركين في أسطول الصمود العالمي موجة اتهامات خطيرة ضد السلطات الإسرائيلية، بعد حديثهم عن تعرضهم لانتهاكات شملت التعذيب والاعتداءات الجنسية عقب اعتراض القوارب التي كانت متجهة إلى قطاع غزة في المياه الدولية واحتجاز من كانوا على متنها.

وفي مقابلات مع الجزيرة مباشر، روى ناشطون أوروبيون تفاصيل ما وصفوه بـ"السجن العائم" الذي نقلوا إليه بعد احتجازهم على متن سفن إسرائيلية، مؤكدين أنهم تعرضوا للضرب والتجريد من الملابس والحرمان من الطعام والماء والنوم، إضافة إلى اعتداءات جسدية ونفسية قالوا إنها استمرت لأيام.

وقالت الناشطة الفرنسية صبرينا عزيزي، إحدى المشاركات في الأسطول، إن القوات الإسرائيلية تعاملت معهم بعنف شديد منذ اللحظة الأولى لنقلهم إلى السفينة العسكرية، موضحة أنهم أجبروا على الجلوس أرضا في ظروف قاسية، وتعرضوا للضرب والإهانة، قبل أن تصادر جوازات سفرهم ويتم نقلهم إلى ما وصفته بـ"حاويات معدنية مظلمة" استخدمت كسجون مؤقتة.

وأضافت أن المحتجزين، البالغ عددهم نحو 185 شخصا، تعرض كل منهم لشكل مختلف من التعذيب داخل تلك الحاويات، مشيرة إلى أنها شخصيا تعرضت لحقنة مجهولة في العنق دون أي تفسير من الجنود أو الطواقم الطبية.

وتحدثت عزيزي عن شهادات جمعها أطباء كانوا ضمن المشاركين في الأسطول، أفادت بتعرض عشرات المحتجزين لإصابات واعتداءات مختلفة، من بينها كسور وضرب وصعق كهربائي وإصابات في الرأس، إضافة إلى ما قالت إنها اعتداءات جنسية تعرض لها عدد من المشاركين.

وأوضحت أن المحتجزين حرموا من النوم والطعام والماء لساعات طويلة، في ظل اكتظاظ شديد داخل الحاويات المعدنية، بينما كان الجنود يتعمدون، بحسب روايتها، إزعاجهم بشكل متواصل لمنعهم من النوم، عبر الضجيج وتسليط الأضواء داخل أماكن الاحتجاز.

وأشار المنظمون إلى أن القوات الإسرائيلية اعترضت نحو 50 قاربا في المياه الدولية الثلاثاء الماضي واحتجزت قرابة 430 ناشطا ومتطوعا كانوا في طريقهم إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية.

وفي ردود الفعل الدولية، وصفت ألمانيا بعض الاتهامات بأنها خطيرة وأكدت ضرورة إجراء توضيحات كاملة بشأنها، بعدما أفاد مسؤولون ألمان بأن عددا من النشطاء العائدين إلى أوروبا كانوا مصابين ويخضعون لفحوص طبية.

كما أفاد مصدر قانوني إيطالي بأن الادعاء العام في روما فتح تحقيقا في جرائم محتملة تتعلق بالاختطاف والتعذيب والاعتداءات الجنسية، ومن المقرر الاستماع إلى شهادات عدد من النشطاء خلال الأيام المقبلة.

 

اخبار ذات صلة