اقتحم رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي الجديد، رومان غوفمان، اليوم الجمعة، حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، وأدى طقوساً تلمودية، في أول ظهور له بالموقع منذ توليه مهامه مطلع حزيران/يونيو الجاري.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في كانون الأول/ديسمبر 2025 اختيار غوفمان لرئاسة جهاز الموساد خلفاً لدافيد برنيع، قبل أن تصادق اللجنة الاستشارية للتعيينات في المناصب العليا على تعيينه رسمياً في نيسان/أبريل الماضي.
وبدأ غوفمان ولايته، التي تمتد لخمس سنوات، في الثاني من حزيران/يونيو 2026، رغم اعتراضات أُثيرت خلال إجراءات التعيين، من بينها اعتراض رئيس اللجنة ورئيس المحكمة العليا الأسبق آشر غرونيس، إضافة إلى تحفظات من رئيس الموساد السابق.
وشغل غوفمان، مناصب عملياتية وقيادية في جيش الاحتلال، كما عمل سكرتيراً عسكرياً لنتنياهو قبل تكليفه برئاسة جهاز الموساد.
وُلد عام 1976 في بيلاروسيا، وهاجر إلى كيان الاحتلال مع أسرته عام 1990 حيث استقروا في مدينة "أسدود" المحتلة .