أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، شن هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وجاء في بيانٍ مشترك لكل من نتنياهو وكاتس “الجيش الإسرائيلي شن اليوم الأحد هجوما على مقر لجزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت؛ ردا على إطلاق جماعة «حزب الله» اللبنانية النار باتجاه إسرائيل”، كما ورد في البيان.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر موقع التواصل الاجتماعي «إكس» أن «جيش الدفاع يهاجم بنية تحتية تابعة لـ(حزب الله)».
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (NNA) انَّ قصفا إسرائيليا على الضاحية الجنوبية استهدف شقتين في مبنيين بمنطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة، بالقرب من «محطة الهاشم».
وأفادت الوكالة الرسمية بأن «الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شقتين في مبنيين في منطقة تحويطة الغدير لجهة المريجة»، لافتة إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين في حصيلة أولية.
في السياق، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي أن طهران «سترد ردا حاسما ومؤلما على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت»، في موقف يُعد من أبرز الردود الإيرانية حتى الآن على التطورات الأخيرة.
ويأتي التهديد الإيراني بالرد في سياق الدعم الذي تقدمه طهران لحلفائها في المنطقة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإقليمي ودخول أطراف إضافية على خط المواجهة إذا استمرت الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله.
ورغم التفاهمات التي سعت إلى احتواء المواجهة بين إسرائيل ولبنان ومنع تحولها إلى حرب شاملة، استمرت الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك استهداف مواقع ومناطق في بيروت.
