قائمة الموقع

الحرس الثوري: دمرنا 4 أهداف عسكرية مهمة للقوات الأمريكية في المنطقة

2026-06-10T10:57:00+03:00
صواريخ الحرس الثوري الإيراني
شمس نيوز - طهران

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، مع تبادل الهجمات والتصريحات العسكرية، وسط مؤشرات على اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، تنفيذ ضربات استهدفت ما وصفها بأهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، مؤكداً أن قواته دمرت أربعة أهداف مهمة باستخدام صواريخ بعيدة المدى تعمل بالوقود الصلب، وذلك بعد عملية سابقة قال إنها استهدفت 21 هدفاً في قواعد جوية وبحرية أمريكية، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة من طراز "MQ-9".

وأوضح البيان أن الأهداف التي تم استهدافها شملت حظائر لطائرات مقاتلة من طراز "F-35" ومركز قيادة وسيطرة تابعاً للجيش الأمريكي في منطقة الأزرق بالأردن، مؤكداً استعداد قواته للرد على أي هجمات جديدة.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء تنفيذ ضربات على أهداف إيرانية بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن الغارات الأمريكية استهدفت قواعد ومنشآت للرادار والمدفعية في خمسة مواقع على السواحل الجنوبية لإيران.

وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في مناطق قشم وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوب البلاد، مشيراً إلى تعرض خزاني مياه في منطقة بيماني بسيريك للقصف، ما أدى إلى انقطاع مياه الشرب عن المنطقة.

كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في بندر عباس وقشم وسيريك، إضافة إلى تعرض مواقع في مدينة جاسك وقرية كوه مبارك لقصف جوي.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن ستة انفجارات سُمعت في قشم وسيريك وميناب، فيما أفادت وكالة "مهر" بوقوع أربعة انفجارات في ميناء جاسك وانفجار آخر في محيط بندر عباس.

وفي وقت لاحق، أعلن التلفزيون الإيراني انحسار موجة الهجمات الأمريكية في جنوب البلاد، مؤكداً عودة الهدوء إلى عدد من المناطق المستهدفة، كما نقل عن مصدر مطلع قوله إن الموانئ التجارية في جزيرة قشم لم تتعرض لأي استهداف.

وعقب الهجمات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تترك أي هجوم أو تهديد دون رد"، معتبراً أن الولايات المتحدة اختارت اختبار عزم طهران رغم ما وصفه بإخفاقاتها السابقة في ساحة المواجهة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.

اخبار ذات صلة