دعت فعاليات وطنية وشعبية إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في صلاة الجمعة المقبلة بالمناطق المهددة بالاستيطان في الضفة الغربية، ضمن فعالية أُطلق عليها اسم "جمعة الغضب والنفير"، تأكيدًا على التمسك بالأرض ورفض مخططات الاستيطان والتهجير.
وأكدت الدعوة أن إقامة صلاة الجمعة في هذه المناطق تمثل رسالة صمود عملية في وجه محاولات التوسع الاستيطاني، وتعزز من حضور المواطنين في أراضيهم المهددة بالمصادرة والاستيلاء من قبل المستوطنين.
وشدد القائمون على الفعالية على أهمية المشاركة الشعبية الواسعة، معتبرين أن الحضور الجماهيري يشكل دعمًا مباشرًا للأهالي الصامدين في المناطق المستهدفة، ويسهم في حماية الأرض وتعزيز الثبات فيها.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في عدد من مناطق الضفة الغربية، إلى جانب استمرار محاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية، خاصة في المناطق الريفية والزراعية.
ودعا المنظمون المواطنين إلى التواجد يوم الجمعة الموافق 19 حزيران/يونيو 2026 في المناطق المهددة بالاستيطان، مؤكدين أن المشاركة في الصلاة والفعاليات المرافقة لها تمثل موقفًا وطنيًا رافضًا للاستيطان والتهجير، وتجسد وحدة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه.