قال حزب الله في بيان، مساء اليوم السبت، إن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وخروقه تجاوزت الـ300 منذ فجر أمس الجمعة، نافياً صحة ما وصفه بـ"الادعاءات والأكاذيب" التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ترويجها بشأن مزاعم خرقه اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن تلك "المزاعم عارية تماماً من الصحة، وتندرج في إطار محاولات العدو المستمرة لتضليل الرأي العام، وفي سياق محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية".
وأشار إلى أن الانتهاكات والخروق تنوعت بين الغارات الجوية بالطائرات الحربية والمسيّرة، والقصف المدفعي، وإطلاق القذائف الفوسفورية، على أكثر من 25 بلدة وقرية، من بينها مدينة النبطية. وأضاف أن تلك الاعتداءات أدت إلى سقوط أكثر من 111 شهيداً و176 مصاباً.
وأوضح حزب الله في بيانه أن حصيلة الانتهاكات والاعتداءات منذ صباح اليوم بلغت ما لا يقل عن 180 اعتداءً، وأسفرت عن سقوط أكثر من 28 شهيداً بينهم ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني و35 مصاباً.
وقال إن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم يوماً بمندرجات اتفاقات وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذه الوقائع الجلية "تُبيّن بصورة لا لبس فيها الجهة التي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وتقوّض التفاهمات القائمة".
وشدد حزب الله على أن "ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من اعتداءات ومجازر لم يعد مجرّد خرقٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، بل يشكّل عدواناً موصوفاً واستكمالاً للحرب"، مؤكداً أن "المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الاحتلال الإسرائيلي الذي يصرّح مسؤولوه علناً وبصورة متكررة رفضهم الاتفاقات القائمة ورفضهم الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى جميع الدول والمسؤولين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية، ممارسة الضغط على الكيان المحتل لإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف الاعتداءات، بدل رمي الاتهامات يميناً وشمالاً".
وأكد حزب الله أن "من حقّ لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروق الإسرائيلية المستمرة، ولا يحق لأي أحد أن يسلبه هذا الحق الذي تكفله كل الشرائع والقوانين الدولية".
وعلى الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار الجديد في لبنان بين حزب الله وإسرائيل حيّز التنفيذ عند الساعة الرابعة من عصر أمس الجمعة، واصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه قرى جنوب لبنان.