أفادت شبكة «سي بي إس» الإخبارية الأميركية، بأن الوفدين الإيراني والأميركي سيعقدان اجتماعاً طارئاً لمناقشة القضية اللبنانية.
ونقلت «سي بي إس» عن مصدر دبلوماسي قوله إن «الوفدان الإيراني والأميركي يعتزمان مناقشة قضية حزب الله والكيان الإسرائيلي في اجتماع استثنائي وطارئ»، مشيراً إلى أن «الاجتماع الأول للوفدين سيُخصص لهذه القضية».
ولفتت شبكة «سي بي إس» إلى أنه «لا إسرائيل ولا حزب الله ولا الحكومة اللبنانية حاضرون في المفاوضات السويسرية، وموافقة واشنطن على إثارة نزاع إسرائيل-حزب الله في المفاوضات تشير إلى تغيير في الاستراتيجية الأميركية».
وقبل ساعات، وصل الوفد الإيراني برئاسة رئيس مجلس الورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، ويرافقه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى زيورخ بسويسرا.
كما توجه نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إلى سويسرا أمس، على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي، متوجهاً إلى سويسرا من قاعدة «أندروز» الجوية. كما وصل جاريد كوشنر، صهر ترامب، وستيف فيتكوف، ممثله، إلى سويسرا في وقت سابق أمس.
وتم طرح قضية لبنان في اجتماع طارئ (بحسب شبكة سي بي إس نيوز) بينما كان من المقرر عقد المحادثات السويسرية يوم الجمعة، إلا أن استمرار عدوان كيان الاحتلال على لبنان أدى إلى إلغاء اجتماع الجمعة.
وكانت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي قد أعلنت مساء أمس إغلاق مضيق هرمز رداً على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان، وأعلنت أنه سيتم اتخاذ خطوات لاحقة في حال استمر العدوان الإسرائيلي على لبنان.
ويضم الوفد الإيراني في سويسرا كلاً من: رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني لشؤون السياسة الخارجية والأمن الدولي علي باقري كني، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، ومساعد وزير النفط ورئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد، و مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون الدولية والقانونية كاظم غريب آبادي، والمتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.