أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن الحرب الإسرائيلية على القطاع تتطلب تحركاً دولياً “جاداً وحقيقياً” من الحكومات والمؤسسات الدولية، لوقف ما وصفته بالعدوان المستمر.
وجاءت التصريحات خلال وقفة احتجاجية نظمتها القوى في ساحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة، رفضاً لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي ظل استمرار سقوط الضحايا، حيث تشير المعطيات إلى استشهاد أكثر من 1020 فلسطينياً وإصابة نحو 3260 آخرين منذ أكتوبر الماضي.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب إن مرور ما يقارب ألف يوم على الحرب دون تدخل دولي فاعل يعكس، وفق تعبيره، غياب إرادة حقيقية لوقف ما يجري، مشيراً إلى أن ما يحدث يتم “بتواطؤ دولي ورعاية أمريكية” عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر لإسرائيل.
وفي ما يتعلق بجهود التهدئة، أوضح شهاب أن الاتصالات مع الوسطاء ما تزال مستمرة بهدف دفعهم لتحمل مسؤولياتهم وضمان تثبيت وقف إطلاق النار.
في السياق، قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس "استشهاد ألف مواطن في قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار، يؤكد استمرار حرب الإبادة الجماعية".
وأوضح أن سكان قطاع غزة باتوا يعيشون مذبحة متواصلة، بفعل خروقات الاحتلال.
ودعا المجتمع الدولي والوسطاء الى التحرك إزاء الخروقات الإسرائيلية المتواصلة بحق سكان قطاع غزة.
من جهته، اعتبر المختص بالشأن الفلسطيني رامز الحلبي أن الوقفة تأتي في ظل استمرار خرق الاتفاقيات من قبل الاحتلال، مؤكداً أن صمود الفلسطينيين على الأرض يبقى العامل الحاسم في مواجهة التصعيد.
وأضاف الحلبي أن غالبية الضحايا منذ بدء الخروقات هم من النساء والأطفال، في ظل استمرار القصف وسفك الدماء، بحسب وصفه.
وتتواصل الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أفادت به مصادر محلية، مع تسجيل أكثر من 1024 شهيداً منذ بدء سريانه في أكتوبر الماضي.