قائمة الموقع

المتحدث باسم الدفاع المدني: نواجه تحديات كبيرة لانتشال جثامين الشهداء

2026-06-27T11:56:00+03:00
الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة محمود بصل.png
شمس نيوز - محمد محمود صالحة

أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المعدات الثقيلة لانتشال جثامين الضحايا من تحت ركام البنايات المدمرة، سيضع طواقم الدفاع المدني أمام تحديات كبيرة على مدار السنوات المقبلة.

وأوضح بصل أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد تدمير كافة المعدات الثقيلة لجهاز الدفاع المدني داخل قطاع غزة منذ شهر ديسمبر عام 2023، ما تسبب بأزمة كبيرة للطواقم الفنية أمام حجم الدمار الهائل.

ورغم المناشدات الدولية المتكررة، أشار المتحدث باسم الدفاع المدني، إلى أن الجهود الحالية تقتصر على مشاريع مؤقتة ممثلة باللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي قضت بتوفير ساعات عمل للحفارات بالتنسيق مع الدفاع المدني.

وبين أن المشاريع المؤقتة انقسمت إلى مرحلتين، الأولى أسفرت عن انتشال ما يقارب 500 جثمان من مناطق جنوب وشمال القطاع، بينما شملت المرحلة الثانية توفير 400 ساعة عمل لمدينة غزة، و400 ساعة أخرى للمنطقة الوسطى والشمال.

وقال الرائد بصل: "إن العمل بنظام الساعات لانتشال جثامين الشهداء، غير كافٍ على الإطلاق؛ فالمنزل الواحد قد يستغرق وقتاً طويلاً جداً نظراً لحجم الكتل الخرسانية الضخمة، والوقت الممنوح لنا من الصليب الأحمر لا يغطي حجم الدمار".

تحلل الجثامين وعقبات الميدان

وأكد بصل، من أمام أحد المنازل المستهدفة في "حي الصبرة" بمدينة غزة، والذي قُصف في التاسع من أكتوبر الماضي وكان يؤوي قرابة 45 مواطناً، أنه رغم إخراج عدد من الأحياء والضحايا، لا يزال هناك 8 ضحايا (بينهم أطفال ونساء) تحت الأنقاض حتى اليوم.

وحذر بصل من صعوبة التعرف على الجثامين أو انتشالها بشكل طبيعي بسبب، تبخر أجساد بعض الضحايا نتيجة شدة الانفجارات، ونهش الجثامين من قِبل الكلاب الضالة والقوارض التي انتشرت في المناطق المنكوبة".

أزمة "المنطقة الصفراء"

وفي ختام حديثه، أثار المتحدث ملفاً شائكاً يتعلق بالضحايا المتواجدين في "المنطقة الصفراء"، حيث يصعب على الطواقم الوصول إليها. ونقل عن شهادات الأهالي أن الاحتلال قام بتجريف المنازل ونقل الكتل الخرسانية والجثامين إلى أماكن أخرى، مما أدى إلى غياب معالم المقابر تماماً.

وبناءً على هذه المعطيات، وجّه الدفاع المدني نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي واللجان المؤسساتية يطالب فيه بإدخال معدات ثقيلة فوراً، مؤكداً أنه في حال توفرت الإمكانيات، يمكن إنهاء ملف الجثامين العالقة خلال 3 أشهر فقط وفق خطة الدفاع المدني.

كما دعا إلى تمكين الطواقم الطبية والإنقاذ من التعرف على هوية الجثامين وتحقيق أبسط الحقوق الإنسانية للضحايا وعائلاتهم.

اخبار ذات صلة