عبرت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن اعتزازها بدور جهاز الشرطة في حماية الجبهة الداخلية وخدمة المواطنين رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة، بمناسبة يوم الشرطة الفلسطينية الذي يصادف الأول من يوليو.
وأعربت الوزارة في بيان لها، الأربعاء عن تقديرها لقيادة وضباط وضباط صف وجنود الشرطة الفلسطينية، مشيرة إلى أنهم يواصلون أداء مهامهم في ظل تحديات ميدانية معقدة، حيث يعملون على حفظ السلم الأهلي وتأمين الاستقرار المجتمعي، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مختلف مقومات الحياة.
وأكد البيان أن جهاز الشرطة قدم خلال مسيرته في قطاع غزة نحو ألفي شهيد من القادة والضباط والعناصر، ارتقوا أثناء أداء واجبهم المهني.
واستحضرت الوزارة في هذا السياق سيرة عدد من القيادات التي وصفتها بالبارزة، من بينهم اللواء توفيق جبر واللواء محمود صلاح، اللذان استشهدا خلال أداء مهامهما خلال حرب الإبادة.
وأشارت الداخلية إلى أن تضحيات الجرحى من منتسبي الشرطة تعكس مستوى الالتزام المؤسسي، في وقت يواجه فيه أسرى الجهاز ظروف الاحتجاز داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه التضحيات تمثل جزءاً من مسار العمل الوطني المرتبط بحفظ الأمن والاستقرار.
وجددت وزارة الداخلية التزامها بمواصلة أداء مهامها، مؤكدة أن استهداف المقرات الشرطية والكوادر لن يؤثر على استمرار عمل المؤسسة، وأنها ستبقى معنية بتقديم الخدمات الأمنية للمواطنين والحفاظ على النظام العام في مختلف الظروف.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار العمل المؤسسي لجهاز الشرطة، مع الإشارة إلى أهمية دوره في إدارة الشأن الداخلي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
