قائمة الموقع

الإغاثة: خطة طوارئ مع "الأغذية العالمي" لتأمين الطحين للمخابز بغزة لـ 6 أشهر

2026-07-04T07:50:00+03:00
شمس نيوز -غزة

كشف منسق وزارة الدولة لشؤون الإغاثة في قطاع غزة عدنان حمودة، اليوم السبت، عن تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع جراء القيود الإسرائيلية المشددة على المعابر، مؤكداً وجود فجوة هائلة بين الاحتياجات الفعلية للسكان وما يُسمح بدخوله يومياً.

وأوضح حمودة في تصريحات إذاعية تابعتها "شمس نيوز"، أن عدد الشاحنات التي تدخل القطاع حالياً يتراوح بين 150 إلى 200 شاحنة يومياً فقط، في حين يفترض ألا يقل العدد عن 600 إلى 1,000 شاحنة يومياً لتلبية الاحتياجات الأساسية. وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من الشاحنات الواردة يعود لتجار وليس لمساعدات إنسانية إغاثية، معتبراً ذلك ضغطاً إسرائيلياً متعمداً لحرمان المواطنين من مقومات الحياة.

وأكد المنسق الإغاثي أن المساعدات التي تدخل عبر الشركاء الدوليين للحكومة الفلسطينية لا تغطي سوى 10% إلى 15% فقط من الاحتياج الفعلي، مما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة مع دخول فصل الصيف، حيث يعاني النازحون في أكثر من 750 مركز إيواء تدار تحت إشراف وزارة الدولة من اهتراء الخيام، وانتشار القوارض والحشرات، وتفشي الأمراض الجلدية الناجمة عن شدة الحرارة.

وفي سياق متصل، أشار حمودة إلى أن السلطات الإسرائيلية منعت مؤخراً عدة مؤسسات دولية ومحلية من إدخال المساعدات، مما أدى إلى توقف مطابخ إغاثية كبرى عن العمل في مناطق واسعة، ومنها "المطبخ العالمي" الذي كان يوزع الوجبات على مراكز الإيواء، مما خلق أزمة معيشية خانقة كونها كانت توفر الحد الأدنى من الأمن الغذائي للمواطنين.

وعن خطط الطوارئ، بيّن حمودة أن وزارتي الدولة لشؤون الإغاثة والتنمية الاجتماعية أعدتا بدائل للتعامل مع سيناريو استمرار الحصار، حيث جرى التنسيق مع شركاء أساسيين مثل برنامج الأغذية العالمي (WFP) لتوفير الطحين للمخابز في قطاع غزة لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، سعياً لتعزيز صمود المواطنين المتشبثين بأرضهم في وجه محاولات التهجير الممنهجة.

اخبار ذات صلة