حصل رئيس حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، وجميع الوزراء في حكومته، على تقييمات سلبية من قبل الإسرائيليين، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، أظهر أن حزب الليكود يظلّ متصدرا، غير أنه قريب جدا من حزب "يشار" الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت.
جاء ذلك بحسب استطلاع نُشرت نتائجه عبر القناة 12 العبرية، مساء الجمعة.
وسأل الاستطلاع المشاركين عن تقييمهم لأداء الوزراء خلال آخر 4 أعوام، لتشير النتائج إلى استياء واسع النطاق من قبل الإسرائيليين، إذ حصل جميع الوزراء على أغلبية من التقييمات السلبية، جاءت على النحو الآتي:
- نتنياهو: 58% - تقييم سيئ، و38% - تقييم جيد.
- وزير الأمن، يسرائيل كاتس: 61% - تقييم سيئ، و30% - تقييم جيد.
- وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير: 63% - تقييم سيئ، و32% - تقييم جيد.
- وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش: 69% - تقييم سيئ، و25% - تقييم جيد.
- وزير القضاء، ياريف ليفين: 60% - تقييم سيئ، و27% - تقييم جيد.
- وزير الخارجية، غدعون ساعر: 54% - تقييم سيئ، 29% - تقييم جيد.
- وزير التعليم، يوآف كيش: 69% - تقييم سيئ، وهو الأسوأ منن حيث التقييم، و19% - تقييم جيد.
وبحسب الاستطلاع، فإن من بين الوزراء الذين شملهم، حصل كيش على أدنى تقييم من قبل الإسرائيليين، وهو كذلك الوزير الوحيد الذي حصل على تقييم سلبي أكثر من الإيجابي بين ناخبي كتلة نتنياهو، وهو رقم غير مألوف بالنسبة لوزير في منصبه من الائتلاف الحكوميّ .
غالبية ضدّ استمرار نتنياهو بمنصبه... ترامب صاحب الفضل بإعادة الأسرى
وسُئل المشاركون في الاستطلاع: "من برأيك يجب أن يكون رئيس الحكومة المقبل؟" هل هو نتنياهو، أو أي أحد من منافسيه، ليؤكد 58% من المشاركين أنهم يفضلون مرشحا آخر غير نتنياهو، فيما أعرب 33% عن اعتقادهم بأنه يجب أن يستمرّ في منصبه رئيسا للحكومة.
وتناول سؤال آخر في الاستطلاع، المسؤول عن إعادة الأسرى الإسرائيليين أحياء، وذلك على ضوء تصريحات وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بأنه صاحب الفضل في ذلك، وتصريحات نتنياهو التي ادعى فيها أنه أعاد جميع الأسرى؛ فأجاب 58% من المشاركين بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو المسؤول الأول عن إعادتهم، فيما نسب 28% فقط ذلك إلى حكومة نتنياهو.
