رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها، واصفةً هذه الخطوة بأنها تعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
وأكدت الفصائل في بيان صحفي لها، أن هذه الخطوة الوطنية تشكل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، مطالبةً كافة الأطراف المعنية والمختصة بالتحرك الفوري والضغط على الاحتلال لضمان دخول اللجنة الوطنية لمباشرة مهامها ودورها ومسؤولياتها الوطنية.
ووجهت الفصائل تحية شكر وتقدير لأعضاء لجنة الطوارئ الحكومية، مشيدةً بأدائهم لخدمة المواطنين في قطاع غزة في ظل ظروف استثنائية بالغة التعقيد، ورغم الاستهداف الممنهج والقتل الذي تعرضت له رموز العمل الحكومي.
كما أعربت الفصائل عن عرفانها لجميع الموظفين الحكوميين الذين واصلوا أداء واجبهم بإخلاص وتضحية، مشددة على أنهم موظفو دولة قدموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأن كافة حقوقهم الوظيفية والمالية هي حق أصيل يجب صونه وحفظه ولا يجوز المساس به بأي حال من الأحوال.
وفي ختام بيانها، دعت فصائل المقاومة الفلسطينية كافة الأجهزة الحكومية، بشقيها المدني والأمني، إلى مواصلة أداء مهامها وتكليفها الوطني والإنساني كلٌ في موقعه، مشددة على أهمية الحفاظ على استمرارية العمل وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وذلك لتعزيز صمود وثبات أهالي قطاع غزة خلال هذه المرحلة الانتقالية لحين تسلم اللجنة الإدارية مهامها رسمياً.