قائمة الموقع

تفاصيل 25 أسيرا أمضوا أكثر من ربع قرن بسجون الاحتلال

2026-07-06T19:00:00+03:00
شمس نيوز -

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إنّ 25 أسيراً فلسطينياً لا زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد عن ربع قرن بشكل متواصل، يستحقون الحرية وأن ينعموا بالأمن في ما تبقى لهم من أعمارهم.

واعتبر مركز فلسطين  في بيان، استمرار اعتقال هؤلاء الأسرى لهذه الفترة الطويلة دليل ضعف وانحياز من المنظومة الدولية للاحتلال والتي لا تحرك ساكناً تجاه تلك المعاناة المستمرة للأسرى طوال تلك السنوات وقد أتت السجون على زهرات شبابهم وانقضت أعمارهم خلف القضبان البائسة والتي تحمل في طياتها الموت المحقق أو المرض الملازم بقية الحياة دون شفقة او رحمة.

وشدد أن هؤلاء الأسرى "ليسوا ارقاما يتم تداولها عبر وسائل الإعلام، بقدر ما هم ضحايا إجرام الاحتلال الذي أنشأ سجونا لتكون مقابر لهم.

ولفت إلى أن لكل أسير من هؤلاء "حكاية تحمل في طياتها حب الحربة والحياة والأمان"، وأن غالبيتهم فقدوا العشرات من أحبابهم خلال فترة اعتقالهم الطويلة، ولم يتمكنوا من وداعهم، ومعظمهم من الفئة الاولى كالآباء والأمهات والأبناء والأشقاء والزوجات.

وأشار المركز إلى أن عددا من الأسرى الذين تحرروا بعد انتهاء محكومياتهم لسنوات طويلة في سجون الاحتلال، توفوا بعد فترات قصيرة من إطلاق سراحهم، وكان آخرهم ماهر يونس الذي أمضى 40 عاماً متواصلة في سجون الاحتلال، وتوفي الأحد بعد 4 سنوات من إطلاق سراحه.

وعزا المركز ذلك إلى الأمراض التي تراكمت في أجسادهم خلال سنوات الاعتقال والظروف الصعبة التي عاشوها، دون أن يهتم الاحتلال لحياتهم أو صحتهم الجسدية والنفسية.

وبين مركز فلسطين أن ثمانية من هؤلاء الأسرى القدامى معتقلون منذ ما قبل اتفاق أوسلو، وقد أمضى أقلهم 34 عاماً بشكل متواصل في سجون الاحتلال، بينما أمضى أكثرهم ما يزيد عن 40 عاماً.

ووجه مركز فلسطين رسالة إنسانية لأحرار العالم، قال فيها إنه "آن الأوان لهؤلاء الأبطال أن يتحرروا، وأن يعودوا إلى أحضان من تبقى من أحبائهم الذين رحل العشرات منهم خلال تلك السنوات الطويلة دون أن يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة وداع عليهم".

وأضاف أن غالبية الأسرى الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن، يعانون من أمراض مختلفة تتراوح ما بين المتوسطة والخطيرة، نتيجة تراكم الظروف القاسية عليهم، والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال عشرات السنين.

وأوضح أنهم يعانون من ظروف الاعتقال القاسية وسياسة الإهمال الطبي التي لا تسمح لهم بالعلاج أو بإجراء عمليات جراحية، خاصة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بعد تشديد ظروف الاعتقال ومضاعفة التنكيل والتعذيب بحقهم، بأوامر من وزراء حكومة الاحتلال.

وقال المركز إن العالم بمؤسساته التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان، لم تستطع أن تساند هؤلاء الأسرى وأن تقف إلى جانب حقوقهم، بنيل حريتهم، أو الضغط على الاحتلال لتوفير حياة آمنة لهم داخل الأسر، وتلبيه طلباتهم المعيشية الأساسية، وفى مقدمتها العلاج وقد تجاوز العديد منهم سن الـ 70 عاماً ويعاني من عدة أمراض.

وطالب المجتمع الدولي بأن يكون على قدر المسئولية، وأن يتدخل للإفراج عن هؤلاء الأسرى الذين أمضوا ثلثى أعمارهم خلف القضبان، ويكفيهم عشرات السنين في سجون الاحتلال عانوا خلالها كل اصناف التعذيب والتنكيل والحرمان.

وفجر أمس الأحد، توفي الأسير المحرر ماهر يونس إثر إصابته بذبحة صدرية، بعد نحو 3 أعوام من تحرره من سجون الاحتلال.

وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال مطلع يوليو/ تموز الحالي، وفق معطيات حقوقية رسمية، أكثر من 9400 أسير، بينهم 3244 معتقلا إداريا، وهذا العدد لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

اخبار ذات صلة