تصاعدت عمليات القمع بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة.
ووثقت مؤسسات الأسرى تعرض الأسيرات لنحو 30 عملية قمع وتنكيل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تخللها الاعتداء عليهن بالضرب والتفتيش والسحل.
وسُجل شهر أبريل 21 عملية قمع، بينما شهد مايو 5 عمليات أعنفها نُفذت بتاريخ 13/5/2026، أما شهر يونيو فتعرضت خلاله الأسيرات لـ4 عمليات قمع من قوات الاحتلال.
وتخوض الأسيرات معركة يومية مع المرض والخوف والقمع، في واقع يزداد قسوة مع كل يوم يمر.
ويعتقل الاحتلال في سجن الدامون 99 أسيرة، بينهن 3 أسيرات حوامل، و3 في العزل الإنفرادي، و4 يعانين من أمراض خطيرة، وأسيرة من ذوي الإعاقة، وأخرى مسنة تعاني من الزهايمر، إضافة إلى أسيرتين قاصرتين.
والأسيرات الحوامل هن، أمينة شاهر الطويل، ودانا عناد جودة، ومنار إبراهيم كراجة، حيث يواجهن ظروف احتجاز قاسية في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة.
أما الأسيرات المريضات فهن فداء عساف (سرطان الدم)، سهير زعاقيق (السرطان)، عبير عودة (فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة)، وفاطمة يوسف (الكبد الوبائي)، جميعهن يواجهن الإهمال الطبي رغم خطورة أوضاعهن.
وتعاني الأسيرة فردوس طناطرة من إعاقة حركية، والأسيرة المسنة سلوى غوادرة من جنين تعاني أعراض الزهايمر، حتى إنها لم تعد تتذكر عمرها الحقيقي.
كذلك تواصل إدارة السجن سياسة العزل، حيث تحتجز حاليًا 3 أسيرات في العزل الإنفرادي، مع تعمد تدوير العزل أسبوعيًا، في محاولة لاستنزافهن نفسيًا وكسر إرادتهن.