شهدت العاصمة البريطانية لندن تحركاً طبياً وحقوقياً واسعاً، حيث وقع أكثر من 2500 عامل في القطاع الصحي ببريطانيا على عريضة إلكترونية عاجلة جرى تسليمها رسمياً إلى الكلية الملكية للأطباء في لندن.
وتطالب العريضة بالتدخل الفوري للضغط من أجل الإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان بقطاع غزة، وإنقاذ حياته عقب تقارير طبية تحذر من وفاته جراء التعذيب.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً لشهادات صادمة أدلى بها محامي الدكتور أبو صفية، مؤكداً أنه واجه صعوبة بالغة في التعرف على ملامح موكله خلال زيارته الأخيرة بسبب علامات التعذيب الشديد، والعزل الانفرادي، والتجويع الممنهج الذي يتعرض له داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ ديسمبر/كانون الأول 2024.
و بالتزامن مع تسليم العريضة، نُظمت تظاهرات حاشدة أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية.
وقد حظيت القضية بدعم برلماني بريطاني واسع؛ حيث أعلن نواب بارزون - منهم جون ماكدونال وجيرمي كوربين - عن إجراء اتصالات مكثفة مع وزارة الخارجية البريطانية لحثها على استخدام نفوذها الدبلوماسي لإنقاذ حياة الطبيب المعتقل.
