حذر رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك من احتمال لجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري قد يقود إلى مواجهة مع إيران، إذا خلص إلى أنه يتجه لخسارة انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وقال باراك، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، إن نتنياهو قد يأمر بشن هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت أو أهداف في جنوب لبنان بهدف استدراج رد من حزب الله، بما قد يؤدي، وفق تقديره، إلى تصعيد إقليمي يتطور إلى مواجهة مع إيران.
وأضاف أن نتنياهو قد يلجأ إلى هذا السيناريو إذا شعر قبل أيام من الانتخابات بأن فرصه في الفوز تتراجع، معتبرًا أن هدفه قد يكون تغيير المشهد السياسي والأمني.
كما حذر باراك من احتمال اتخاذ نتنياهو خطوات من شأنها عرقلة العملية الانتخابية إذا اقتنع بأنه متجه إلى الهزيمة، قائلاً إن أعمال شغب قد تندلع، وإن مجموعات قد تحاول اقتحام مراكز فرز الأصوات.
وأوضح أن هدفه من إطلاق هذه التحذيرات هو ردع نتنياهو عن الإقدام على مثل هذه الخطوات، مضيفًا أن "التحذير المسبق قد يمنع حدوثها".