شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الإثنين، حملة اقتحامات في عدة مناطق بالضفة والقدس، في إطار سياسة الاحتلال الممنهجة لفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية.
ففي رام الله، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال قرية المغير، شمال شرق المدينة، وانتشرت في أنحاء متفرقة منها، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وتتعرض المغير والقرى والبلدات المحيطة بها لاقتحامات متواصلة من قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المستمرة على المواطنين وممتلكاتهم.
وطالت الاقتحامات بلدة بيت لقيا، غرب رام الله، حيق أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وانتشرت في أنحاء متفرقة منها، دون أن يُبلَّغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وفي بيت لحم، قالت مصادر محلية وشهود عيان، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت حوسان وتمركزت في منطقة "المطينة" عند المدخل الشرقي، وعند الطريق المؤدي لبلدة نحالين، وداهمت مغسلة المركبات، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
أما مدينة القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حي الكسارات المحاذي لمخيم قلنديا، وانتشرت في أرجائه، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، خلال اقتحام الأخيرة مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية باقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية، واحنجاز مركبة أحد المواطنين، بعد مداهمة محلاً داخل مجمعٍ تجاري.
وفي السايق، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال الاقتحام، وسط إطلاق لقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات حتى لحظة إعداد الخبر.
ورصد مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، 6856 انتهاكًا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال شهر يونيو/ حزيران 2026، خلّفت 7 شهداء و184 إصابة في صفوف الفلسطينيين.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التصاعد الخطير للانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2026 بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال وميليشيات مستوطنيه.
وصعّدت خلال النصف الأول من العام 2026 الجاري من سياسة الاقتحامات وحملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث اعتقلت نحو 3 آلاف حالة اعتقال، بينهم 109 نساء و212 طفلًا.
إلى ذلك، وخلال شهر يونيو/ جزيران الماضي، نفذ المقاومون 248 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس، أسفر عن مقتل وإصابة 27 إسرائيلياً.
